ظِـــــــــلال

الشاعر: أنور خليل · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة حزينة

«ظِـــــــــلال» من شعر أنور خليل، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وراء الظلال — خريف عليه شحوب الزوال

يمر عليه شعاع المساء — كئيبا , يكفن صرعى الرجاء

فيبكي الجمال — شهيدا تسجيه كف القدر

و طيفا عبرْ — و يمتد كف بوجه السماء

إلى اين يمضي و كيف المفر — الى اين ؟ ثم يموت النداء ..

و يخبو على قهقهات القدر — و مضي الحياة بنا في ظلام

اسارى عذاب — قوافل تفني بجر السراب

و يبقى الاوام — فيا ايها الدمي الاسير

الى كم تسير — وراء البروق التي لا تنير

خداع .. خداع — و تلك المتاهات فيها الضياع

فلوكنت حرا , عدو القيود — لدِنت الوجود

و صغت مصيرك لا كالعبيد !! — 1954

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاسير: الأَسِيرُ : المربوط بالإسار، أي القيد.-: من يؤخذ من قبل الأعْداء في حَرْب أو معركة وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ على حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيتِيماً وَأَسيراً نظم أبو فراس الحمداني كثيراً من شعره وهو أسير عند الروم/ أسيرُ التقال …
  • الاوام: الأُوَام : العطش أو الحرّ في الأحشاء من شدة العطش. -: دُوار الرأس من حرٍّ أو عطش؛ أُصيب بالأوام لسيره نحت أشعة الشمس.
  • الدمي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ …
  • الزوال: الزَّوَالُ : مصـ.- الاضمِحلال، أو التحوّل والانتقال.-: في القانون، هو انقضاء المدّة القانونية/ زوال اليد، هو عدم التصرّف بالعين الذي كان وضع اليد يجيزه/ زوال الالتزامات، هو انقطاع الصلة القانونية بين الدائن والمدين بمقتض …
  • المفر: المِفَرُّ : الجوَادُ الذي يصلحُ الفرارُ عليه.-: الكثير الفرار أي الهروب أو السّريعُ جداً؛ مِكَرٍّ مِفَرٍّ، مُقْبِلٍ، مُدْبِرٍ، مَعاً ** كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
  • بجر: بجر: البَجَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: خروجُ السُّرَّة ونُتُوُّها وغِلَظُ أَصلِها. ابْنُ سِيدَهْ: البُجْرَةُ السُّرَّةُ مِنَ الإِنسان وَالْبَعِيرِ، عَظُمَتْ أَو لَمْ تَعْظُمْ. وبَجَرَ بَجْراً، فَهُوَ أَبْجَرُ إِذا غَلُظَ أَصلُ س …
  • تسجيه: [س ج ي]. (مصدر سَجَّى). "تَسْجِيَةُ الْمَيِّتِ": تَغْطِيَتُهُ، لَفُّهُ فِي ثَوْبٍ.
  • خريف: الخَرِيفُ : فصل من فصول السنة يقع بين الصَّيف والشِّتاء؛ في الخريف تتساقط أوراق الأشجار / خريفُ العُمُر، هو نهايته. -: المطر في فصل الخريف أو أوّل مطرة في أوْل الشِّتاء. -: الرُّطَبُ الذي يُقطف في الخريف؛ لبنٌ خَريفٌ أي …

قصائد ذات صلة

  • الوحش
  • حــــــــــرب.... وانتصار
  • حنـــــــين
  • في وطني الاكبر
  • كـــــــــون رهيـــــــــب
  • من الاعماق
  • الغــــــــــــد المشـــــــــرق
  • تحية للربيع ......والحرية