أيــــــن الفتى الســــــــــياب!؟
الشاعر: أنور خليل · البحر: المنسرح
«أيــــــن الفتى الســــــــــياب!؟» من شعر أنور خليل، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(جيكور) بعدك في عذاب — تبكيك يازين الشبـــــــاب
يابدر ان ابا الخصيب — مناحة في كل باب
الخطب ارمضها فصاحت — والنخيل بكل غاب
اين الفتى المرموق من — عليا العباقر والقباب؟!
ياشط اين مضى فتاي — وكان لحنا في ربابي؟!
ياشط اين مضى الشراع — به واسرى في الضباب؟!
هذي ضفاف ابي (مغيرة) — لفها ليل اكتـــــــــــئاب
في وحشة وتجـــــهم — تبكي امانيها الكوابي
اين الذي غنى الضفاف — شجى من القلب المذاب؟!
اين الفتى السياب من — تلك المفاتن والرغاب؟!
مابال غابات النخيل — صدى عويل وانتحاب
وعلى المعابر والحنا — يا والدساكر, والروابي
ظل انتظار فاجع — وتساؤل.. هل من جواب؟
جيكور هل عاد الشريد — لامه بعد الغيـــــــــــاب؟!
هل زار(ديرته) المشوق — بعيد صد واغتراب؟!
والقرية السمراء تعر — فه فتى غض الاهاب
غذته بالسحر الحلال — من البيان المستطاب
فمضى يحلق كالنسور — على الشوامخ والهضاب
جسم يكاد من النحول — يضيق عن حمل الثياب
والروح منه لضى تمـــــــــور — وعاصفـــــــــات باضطراب
النار في اوهى اديم — يرتمي مثل الشهاب
تلك القرى العذراء رو — ته افاويق الشراب
وهبته سر العبقر — يه والمصون من اللباب
فوفى لها وشدا بها — وهفا لهاتيك الشــــــــعاب
واليوم قد طار الهزار — عن الاماليد الرطاب
وصدى الاغاريد العذاب — يرن في تلك الرحـــــــاب
عبر الحياة كومضـــــة — من بارق خلف السحاب
ما افجع الماساة يحيا — ها بعمق واصطخاب
صاغ الدموع قصائدا — تزدان بالعجب العجاب
وبكى (وفلسف) كل شجو — في الحياة وكل صاب
شعرا من الفن الاصيل — منزها من كل عاب
قد كان خلاق القصيد — يعب من صفو العباب
بل رائد الشعر الجديد — (الحر) والنهج والصواب
قد زان ركب الخالدين — وراح مرموق الجناب
(فيحاؤنا) ام النوابغ — كابدت هول المصاب
فخرا لها ,كم اطلعت — (بدر ا) وابدت من شهاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكتئاب: [ك أ ب]. (مصدر اِكْتأبَ). "شَعَرَ باكْتِئَابٍ": بِحُزْنٍ، بِأسىً.
- الخصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
- الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
- امانيها: الأَمانُ :مصـ.-: الطمأنينة؛ يعيش الصادق في راحة وأمان.-: العهد والحماية والذَّمَّة؛ كان بين الفريقين عهدُ أمان/ في أمان الله/ حزام الأمان، هو حزام يستعمله راكب السيَّارة أو الطيّارة لحماية نفسه عند وقوع حادث.-: الحماية؛ …
- تبكيك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …