الغناء التركي
الشاعر: أنور خليل · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«الغناء التركي» من شعر أنور خليل، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غناء يسيل رخي اللحون — وينصب في السمع كالجدول
حنونا كاعمق مافي الحياة — من الوجد والشوق والمأمل
خفي السرى فكأن الغيوب — هدته الى القلب من مجهل
تطير الرؤى في صداه البعيد — وتسمو بروحي ولا تانلي
تموج به خلجات الحنين — طيور تحوم على منهل
ويشدو باشواقنا الخالدات — وينعش من جونا المثقل
واعذب مافيه هذا الشجي — يفيض فيشجي فؤاد الخلي
تمازجه غنة حلوة — كما مزج الخمر بالسلسل
فارشفه نغمة نغمة — بسمعي واسكر في معزل
واهفو بروحي الى موطن — تفرد في سحره المثمل
شواطئ في سمرة تشتهي — وافق ارق من المخمل
وتلك البقاع الملاح التي — تخيلتها فتنة المجتلي
مكللة بالذرى الحالمات — فيا للحسان ويا للحلي
هنيئا لتركية كنزها — من النغم الخالد المرسل
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلي: الخَلى [خلي]: الحَشيش؛ أحلى ما تتزيَّنُ به الأرضُ الخلَى. -: النَّديُّ من النبات، واحدته خَلاة ج أخْلاءُ.
- اللحون: حون: الحانةُ: موضعُ بَيْعِ الخَمْر؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَظُنُّها فَارِسِيَّةً وأَن أَصلها خَانَةٌ. والتَّحَوُّنُ: الذُّلُّ والهَلاكُ.
- بالسلسل: سلسل: السَّلْسَلُ والسَّلْسَال والسُّلاسِلُ: الْمَاءُ العَذْب السَّلِس السَّهْل فِي الحَلْقِ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَارِدُ أَيضاً. وَمَاءٌ سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ: سَهْلُ الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ لعُذوبته وَصَفَائِهِ، والسُّلاسِل …
- تمازجه: تَمَازَجَ يَتَمَازَجُ تَمَازُجاً :- الشيئان اختلطا؛ لا يتمازج الزيتُ والماء.