بنو الإسلام
الشاعر: عمار ياسر أبوزعرور · البحر: الكامل
«بنو الإسلام» من شعر عمار ياسر أبوزعرور، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنا بنو الإسْلام كلّ رجَالِنا — أسْدٌ تزمْجرُ تحرقُ الغدارا
سِرْنا لربّ الأرض نُعْلي راية الـ — إسْلامِ نُصْلي الحاقدين النارار
لا ليسَ يرهِبُنَا عدُوٌ غاشِمٌ — أحفادُ خالد لمْ نزلْ أحْرَارا
نحنُ الذين على الجهاد تعَاهَدوا — قدْ بايعوهُ الواحدَ القهارا
فإذا رمينا فالإلهُ مُسَدّدٌ — للهُ ينصرُ جنده الأطهَارا
وإذا غضبْنَا زلزلتْ آسَادُنا — مِنْ تحْتِ جُندِ الغاصبين الدَّارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدارا: دَارَأَ يُدَارِىءُ مُدَارَأَةً :- ـه: دافعَه؛ مَا زال يُدَارِئُه حتَّى أبعده عن دخول الشركة.- ـه: لاطفه ولاينَه اتّقاءً لشرِّه؛ دارِىء الخصمَ إنْ لم تَقْوَ عليه. ـه: خاتله.
- تحرق: تَحَرَّقَ يَتَحَرَّقُ تَحَرُّقاً :- تِ النارُ: التهبت.- الشيءُ: أحرقتْه النار.-: تلهّف وتشوّق؛ تحرق إلى رؤية ابنه الغائب.
- تزمجر: تَزَمْجَرَ يَتَزَمْجَرُ تَزَمْجُراً : ـ الأَسدُ: زمجر، أي ردّد صوته.