الصارم الأحنف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حتام دهري جانحاً لا يفيلكنه يهدر في الصفصف
تهزه من طبعه عادةُلكنها تهوي إلى المجنف
وتصطبيه بالصوى غايةُأمض من وقع القنا الموجف
حيران في داوية يلتويفيها السبنتى وهو خاوٍ حفي
لكنه ما طاش منه بهلب ولا خان ضمير وفي
ما باله عبَّ دما خلهلم يرعها إلاً ولم ينصف
وخاس بالعهد ولم يدّكرتباً له من خائن لا يفي
كما استباح العرض في جهرةلكنه سرعان ما يختفي
إن هوي الشخص تفانى بهوان جفا كاد فلم يرأف
ما باله حمّلني طوقهيا مثقل الطوق احتمل تعرف
حملتني منك على مأزقوشبت لي الصاب على القرقف
كم بت تغري بي أهل الهوىوتزدريني في أذىً مرجف
يسدد الفُوق على سهمهليرمي المنصف بالمنصف
رمى بقلبي خلف آذيهوخلف القالب في المتحف
لكنني في عالم أعزبأرنو إلى الدنيا بطرف خفي
أخشى سطاها ثم أهفو لهاوأحتفي فيها فلا تحتفي
في حين يحزؤني حازبيفر خوف الآي في المصحف
يكر في العنف بلا رحمةوينكر العنف من المسرف
ويترامى في هوى خادعلكنه بدر على مُطرف
إذ أنه يأوي إلى حدسهكالطائر الحائر في الرفرف
يفرق الجمع بملمومةمن كيده والحب في الشرشف
ويلمّه من جاحد معتدٍيقرع بالسوط فلا يأنف
ويجمع الشر بحيزومهمكراً بمن بات به يحتفي
على يديه من تلابيبهأحمر قان ثج عن مرهف
يا خائناً في عهده خائباًويك أما تخشى دها الموقف
تغدو على باب الهوى حائراًفيه وتسري منه في جفجف
أقبح بحاديك على عيسهيزحف كالرقطاء إن تزحف
يا خافر الذمة من لؤمهفي الله والله به محتفي
هبك حفرت الحتف بالظلف يامغرراً لما يكد يألف
فاختتم المسرى صلاة علىخير الورى الهادي إلى الأشرف
والآل والصحب الأولى طوعوافي الله من لله لم يعرف
عن القصيدة
«الصارم الأحنف» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.