عُشَارِيةُ الكَمَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبت إلى المحبوب أشكو يد الكمدوقال تلطف بالهوى فهو متئد
وقبل يد المنديل تستقبل المدد"فصرت إلى المنديل وهو على بُعُد
ألاطفه حتى يلين لسولي"أجاذبه باللطف حيناً لأستمد
وأجذبه بالعنف طوراً فلم يصديلاحظني شزراً يقول بلا أود
"أيا أيها المنديل إن أنا لم أجدرسولاً إلى سؤلي فأنت رسولي"
فقلت له يا من هواه أذلهومنزعه في قصده قد أضله
يقول لمن يهواه وهو موله"لك الله لا تصحب أخا لتذله
ولا تتخذ دنياك شر ذلول"فإن خانك المعروف فاستبق أهله
وإن رابك العرفان فامتط بزلهوإياك والإحسان أن تستذله
"وإن أنت لاقيت الحبيب فقل لهحبيبك مشتاق فجُد بوصولي"
عن القصيدة
«عُشَارِيةُ الكَمَد» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.