مُلْغِزَه رقــ102ـم
الشاعر: عبد الله بن علي الخليلي · البحر: الخفيف
«مُلْغِزَه رقــ102ـم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جرَّحته لحاظُها تجريحا — فترامى عنها يفيض جروحا
وتولى عنها لينساب فيها — بفوأد يطوي الحياة جريحا
شاقه طرفها الشجي وها — جته رؤاها بالورد تكسو السفوحا
قرية أصبحت مدينة ملك — بسقت أربُعا وطالت صروحا
ما سباها ملك ولا سبَّها فـــ — ــدم ولا كان أن حمِاها استبيحا
تزجر اليمن طائرا في رباها — واقعا لا يريـم عنها نزوحا
فاستبن سرها وأبحر إليها — لتراها على الجبين طفوحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …
- بسقت: سقت: سَقِتَ الطعامُ سَقْتاً وسَقَتاً، فَهُوَ سَقِتٌ: لَمْ تكن له بَرَكة.