رُوحـي

الشاعر: عبد الله بن علي الخليلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«رُوحـي» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحباب قلبـي أنا حيران في أمري — أشتاق روحي وأخفي في الهوى سري

وأستريح إذا ما عـشت في أسري — كالمستهام لديكم ذاهل القـلب

أسعى وعـمري بأيديكم على نهب — الله أحبابنا في صادق الحب

إن كـنت قـصرت فيكم فالهوى عـذري — الله في عاشق ما زال في عنوة

إذا رأى طيفكم يخـتال في غـفوة — قضى النهار وفي أعطافه نشوة

وبات كالحية الرقطا عـلى النار — سهران مضطربا في زنده الواري

كأنه القطب يـبكي والدجى سار — يـريد منكم ولو في عمره خلوة

يا زائرينا على صرح الرضا أهلا — وَفَـيتم حين كنـتم للوفا أهلا

ونحن منكم وما زلـتم لنا أهلا — هيا إلى البدر في أثـوابه البيض

نـغازل السمر في مَوْشيَّةِ البيض — واللحظ يسطو بنا عن مُنْصلِ البيض

والبدر يسرى بنا في أفقه مهلا — سمراء إن فـتاة الحسن سمراء

ونبعة اللطف والإرهاب سمراء — وحلم كل ظريف الطبع سمراء

فهل ألام إذا قـدست معناك — وظلت أسجد في دمعي بـمغناك

والبدر يفخر أن يدْعَى مُعَـنَّاك — والشمس لو دُعِــيَتْ في الأفق سمراءُ

في خفة الظل بل في خفة الروح — أطرت لبـي وما باليت في روحي

فـداك روحي كقـلب فيك مجروح — ودمت أنت وعـيش الحب نوّار

وأنت للعيش نوّار وأنوار — والحب في مربضيه البرد والنار

فروِّحي مهجة المشتاقِ أو روحي — سمراء إن كان شِعري من قوافيكِ

فكم هرقتُ شرايين القُوى فيك — وبت أروي اللهى من نبع صافيك

وأستميحك بين الدَيْـرِ والدارِ — والعين يَرْسُفُ بين النير والنارِ

والليل يشهد أني دون إسكار — أفـتضُّ بالمسك ختما من تصافيك

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرقطا: الرَّقْطَاءُ : مذ الأرقطُ. -: ضرب من الحيَّاتِ أو العِظاءِ به رُقْطَة. -: الفتنة لتلوُّنها؛ وقامت بينَهم رقطاءُ فرَّقت صفوفهم وأورثتهم المِحَن/ السّليلةُ الرقطاء، دُوَيْبَّة سامَّة. -: الكثيرةُ الزَّيت أو السَّمن من الثّ …
  • القطب: قطب: قَطَبَ الشيءَ يَقْطِبُهُ قَطْباً: جَمَعه. وقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْباً وقُطوباً، فَهُوَ قاطِبٌ وقَطُوبٌ. والقُطوبُ: تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ، عِنْدَ العُبوس؛ يُقَالُ: رأَيتُه غَضْبانَ قاطِباً، وَهُوَ يَقْطِبُ م …
  • الواري: الوَارِي : فا.-: الشَّحمُ السَّمينُ.-: السَّمينُ من كلِّ شَيْءٍ ؛ خَدَعنا الجزَّارُ فباعنا لحماً وَارِياً.
  • زنده: الزَّنْدَة : العودُ الأسفل الذي يُقْدَحُ بالزَّند.-: حافظة صغيرة فيها مادّة ملتهبة توضع في مقدّم القذيفة، وهي الكبسولة.
  • سهران: السَّهْرَان : السَّاهرُ الذي لم ينم، مؤ سَهْرَى وسَهْرَانَة ج سهارَى.
  • طيفكم: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
  • كالمستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.

قصائد ذات صلة

  • المرام
  • الصارم الأحنف
  • مُلْغِزَه رقــ265ــم
  • شـهر الصيام
  • عُشَارِيةُ الكَمَد
  • جَــارِيَهْ (الملغزة الإثنا عشرية)
  • ملغزه رقــ156ـم
  • مُلغِزَه رقــ441ــم