يا معشر الناس اسمعوا دعوة
الشاعر: ابن حجاج · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا معشر الناس اسمعوا دعوة» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا معشر الناس اسمعوا دعوةً — دخالةً بالنصح خراجه
من منكمُ طار على حسبتي — قطعت بالدرة أوداجه
لأنه أقرن ليست له — بعدي في زوجته حاجه
كأن أيري في استها زمجٌ — يطلب بين الشوك دراجه
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استها: أست: تَرْجَمَهَا الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا زَالَ عَلَى اسْتِ الدَّهْر مَجْنُوناً أَي لَمْ يَزَلْ يُعْرَفُ بالجُنون، وَهُوَ مثلُ أُسّ الدَّهْر، وَهُوَ القِدَمُ، فأَبدلوا مِنْ إِحدى السِّينَيْنِ تَاءً، كَمَا ق …
- بالنصح: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ …
- خراجه: الخَرَاجُ : ما تنتجه الأرض من غَلّة؛ هذه التّفاحة طيِّبٌ ريحها طيِّبٌ خَراجُها، أي طعمُ ثََمَرِها. -: الرزق والخير فَخَرَاجُ ربك خير وهو خير الرازِقِين. -: ما يؤخذ من أموال الناس إتاوَةً. -: الجِزْيَة التي كانت تُفْرضُ ع …
- دراجه: الدَّرَّاجَةُ : مذ الدَّرَّاجُ.-: ما يساعد الصَّبيَّ على الخطو أوّلَ مشيه.-: الدَّبابة التي يدخل تحتها الرّجال للهجوم على حصن ونحوه.-: مركبة ذات عجلتين تتحرّك بالقدمين أو بالوقود؛ شاع استعمال الدراجة لتأمين نقل الحاجات ا …
- زمج: زمج: زَمَجَ قِرْبَتَه وسِقاءَه زَمْجاً إِذا ملأَهما، لُغَةً فِي جَزَمَها؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنه مَقْلُوبٌ، وَالْمَصْدَرُ يأْبى ذَلِكَ. وزَمَجَ الرجلُ زَمْجاً: دَخَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِغَيْرِ دَعْوَ …