من وحي الجسد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم ليلة حمراء خلت ظلامهايد مارد سلّت خضيب حسام
و كأنّ كلّ سحابة في أفقهاشبح الخطيئة فوق عرض دامي
و كأنّ أنجمها نوافذ حانةشرب الدّخان بها بريق الجام
و كأنّ أنوار المدينة تحتهاسرج الغواية في طريق حرام
همد الهواء بها فجهد حراكههبوات نار في نفيث قتام
و كأنّما اختنق الفضاء فكلّ مافيه صريع أو وشيك حمام
ألفيتني جسدا تسارق روحهقبل عواصف ضرّجت بأثام
أجتاحها ة أضجّ من لذعاتهافكأنّها بدمي نقيع سمام
و على يدي مسمورة مخمورةألتذّ كالمقرور حرّ ضرام
متضائل الأفكار مهدور القوىمتزايل الأهواء و الأحلام
هي من ترى ؟ هي هنّ ، هنّ جواذبيبأنيق ثوب أو رشيق قوام
الشّاردات العائدات من الضّحىالطّاردات وراء كلّ ظلام
هنّ اللواتي إن صحوت فأنّنيمنهنّ طالب مهرب و سلام
أخمدت فوق شفاههنّ شبيبتيو ذبحت بين عيونهنّ غرامي !
عن القصيدة
«من وحي الجسد» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.