يا راحلا دون الوداع
الشاعر: طارق عبد الفضيل · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رثاء
«يا راحلا دون الوداع» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرقتنا يا راحلا دون الوداع ... والقلب يبكيك اشتياقا والتياع
مرت بنا أيام كنا في اقتراب ... ذكرى تهز الآن أحزان الوداع
شوقا إليك العمريفنى في ذهول ... من صار يوما زاهيا دون الأفول ؟
الموت يسري في الثرى حتى السحاب ... يمضي يزيل الحي في فيض السيول
وقفا بهذا البيت نبكي لا نصوم ... جرعا لأحزان تجد لا تدوم
هم الفراق النار أسباب العذاب ... والموت حزن فالتحاف للهموم
يا ليتها .. أشواقنا .. بعض السرور ... كنا دعونا عمرنا ألا يدور
لا تبتئس .. أنت الذي عاد التراب ... قبل المعاصي يرتدي عطرا ونور
هذا الغدير الملح في أحلى طر يق ... والموت في أرجائه خير الصديق
في موكب الأنوار يحدوك الذهاب ... فاذهب ـ عزيزا لا تسل أين الطريق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مقاييس اللغة:
- السيول: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي … (لسان العرب)
- تدوم: ندم على ما فعل نَدَماً ونَدامَةً، وتَنَدَّمَ مثله. وفي الحديث: " النَدَمُ توبةٌ ". وأَنْدَمَهُ الله فنَدِمَ. ورجلٌ نَدْمانٌ، أي نادِمٌ. ويقال: اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ. قال لبيد: ولم يبق هذا الدهر في العيش مَنْدَما [[ … (الصحاح)
- دعونا: (دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْ … (مقاييس اللغة)
- ذهول: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)