الذي لم يكن حبا

الشاعر: طارق عبد الفضيل · البحر: الخفيف

«الذي لم يكن حبا» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كان يسقط من مقلتيك على مهجتي — فأغيب

ويحطم قوقعتي — فأعبيء ريح البداوةِ

في زيف حاضرتي — وأجيب:

إنني عاشق الليل والخوف والمستحيل — كان يعرف أن الحقيقة

شيء نبيل — ثم أشعلني وتلألأ في كلماتي

فصرت ككل الذين اشتراهم — وثناً

بين ساقيه أضرحة المبصرين — كان مثلي يخاف التنبؤ

كان يحلم بالمستحيل — أين من كنت أعرف فيه الرفيق ؟

كان دوماً هناكَ — فأين هو الآن ؟

لم يزل غائباً — الرياح التي جلبته استكانت

والعيون التي شجعته اختفت — والشفاه التي كلمتهُ

تفضل أن تصمت الآن — الحقيقة واحدةٌ

في كتاب التناسخ أقرؤها — " كل متصل ينفصل "

الذي كنت أحسبه موئلي — والذي كنت أسميه ربا

لم يكن حبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنبؤ: [ن ب أ]. (مصدر تَنبَّأَ). "مِنَ الصَّعْبِ التَّنَبُّؤُ بِمَا سَيَحْدُثُ" : التَّكَهُّنُ بِالغَيْبِ، التَّوَقُّعُ.
  • الرفيق: الرَّفِيقُ : اللَّطِيفُ اللَّيِّن الجانب؛ هو رَفِيقٌ به. -: المُرافق والمصاحب؛ رفيق السّفر/ هو رفيق صباي/ رفاقُ السِّلاح. -: الزّوج؛ كان رفيقها في حياتها محبًّا لها/ رفيق العُمر ورفيق الحياة، أي الزَّوج/ رفقاء السُّوء، ه …
  • بالمستحيل: المُسْتَحِيلُ [حول]:- من الكلام: المُحالُ أو غير المُمْكن؛ أخذ يُسْمِع الحاضرينَ كلاماً مستحِيلاً.-: الباطل.-: مالا يمكن وقوعه.
  • زيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …
  • ساقيه: السَّاقِيَة ُ : مذ سَاقٍ .-: القناةُ تسقي الأَرض والزّرع.-: دولابُ يُدارُ فيرفع الماءَ إلى الحقل ج سَوَاقٍ .

قصائد ذات صلة

  • أناعنترة.. وأبى شداد
  • الهناك
  • أعرف أنك عاشقة مثلي
  • المهزوم
  • الأفيال
  • البحر خلفكم
  • ميلاد
  • فطوم تبحث عن براءتها