اتصال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
" جنيفة" فــ"الأربعين"نساء وطين
وبيت قصيٌّلركبتك الفارغة
و" سعد أمين "يسائلني الاشتهاءَ
وفض الجنينلأبدأ سيل التزين بالممكنات
وأرسم في جبهتيشامةً لانتماء
مدينتنا تطلب الوصل عند الغريبتحك جداراً بسقفٍ
وتصطاد بالقوسِملء الأماكن والأزمنة
ولا فرق بين صبيٍّومن جاء يمشي على أربعة
ولا فرق بين عجوز وشابٍفكل لديه لها الزوبعة
كلي واشربي واملئي البيت ناراوكوني لآدم كوخاً وغارا
وفي فتحتين دم ثم ماءٌفكوني افتخاراً له ثم عارا
لأنك آخرة البوحِزهر التشهي
لأنكِليلك ، ريحان ، فلّ المدينة والقريتين
وقفنا هنا ... بين بينوتحت رذاذ النبوءات
نفثنا دعاء براح اليدينوقلنا تَقَبل
فأقبل ليل وليل وليلوأهملَنا الصبح في الأدبيةِ
حين سجدنا بها مرتينوعند السريةِ
بنت يقال لها الجارةُامنح عيونك بعض التفات
وخذ من خلاف وهاتوصبّاح صبّاحة فيه حتى
تعودت في اليومِكيف ارتشاف الفوات
إلى الأربعينَوفي ثكنات المثلثِ
حتى انتهينا جلوساً لدى العرباتوعند القطار ازدحامٌ
صفير ، ونفث دخانومن لم يمت جائعاً
بالترهل ماتلك الله يا رابعة
لكم أتعب الشوق صدر المحبِوأوغل في الحزنِ
من يطلب اليوم وصلاوصوت المآذن بوم المدينةِ
في فرجهايستريح المسافر يوم الخميس
فمن يمنح الآن قلبي رجوعاًإلى راحة الخندريس؟
تفكر ملياتفكر مليا
فآلهة العشق ماتواوأنجب قيس فتىً واقعيا
وخذني إليكدراهم ثلجٍ
وقرشاً خصياتذكر ولا تنسني
تذكر وروديَ ماءك حين قسوتَوأرجعتني ظامئاً
لعشرين مرت تليها ثلاثةعجوز أنا بسن الحداثة
عن القصيدة
«اتصال» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٣٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.