رجوع
الشاعر: طارق عبد الفضيل · البحر: المجتث
«رجوع» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وتحرق روحي — بطيئاً
فتهذي العقول — رويداً ... رويداً
فإني أذوب — رويداً عذابي
رويداً أجيبي — لماذا انتهى كل شيء بداري كئيبا ؟
يروح يجيء غراب دميم — أفقنا وذاب الكرى في الجفون
وسرنا حفاة عراة — كأنـّا حروف الجنون
جرينا ولكنّ سوقاً كسيحه — تصيح ، تعيد الصياح
رجوعاً — لأرض تمنت علينا الدمار
فعدنا قلوباً جريحه — وقبل المسير انتوينا الفرار
لأنـّا خطونا ونحن نيام — نتوه بدرب الحقيقة
وتختنق الكلمات بصدر جبان — إذا ما أراد الحياة صموت
لعل الحياة بدرب المنام !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدمار: الدَّمَارُ : مصـ.-: الهَلاَك؛ ما من حرب إلاّ وتخلّف من الدَّمار ما يحتاج إلى جهود خارقة لإزالته.-: الإبادة والإهلاك.
- الصياح: الصَّيَّاحُ : الكثير الصِّياح؛ إنه ديك صيَّاحٌ.
- بداري: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
- جرينا: (جَرَيَ) الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ انْسِيَاحُ الشَّيْءِ. يُقَالُ جَرَى الْمَاءُ يَجْرِي جَرْيَةً وَجَرْيًا وَجَرَيَانًا. وَيُقَالُ لِلْعَادَةِ الًإِجْرِيَّا، وَذَلِكَ أَنَّهُ الْوَجْهُ الَّذِي …
- دميم: الدَّمِيمُ : القبيح المنظر؛ كان عبقرياً في العلم دميماً في الشكل.-: الحقير ج دِمَامٌ ودَمَائِمُ.