شرفات الحدوث(١٠)
الشاعر: طارق عبد الفضيل · البحر: المتدارك
«شرفات الحدوث(١٠)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(46) — الموت على الأعتاب يحاصرنا
ينفث سم الرحلة في صدري — ينهش أحلام العمر المتبقي
يكره فينا أن نحلم — يكره فينا أن نصرخ
أن نعرف أين نكون..لماذا — يأبى أن نكتب يوماً شعراً
يمحو عنا أنـّا ..خونة — لسنا خونة
لكنـّا أسرى — في قوقع ظلم الإنسان
ولكي أنجو ..ماذا أصنع؟ — أن أصعد فوق قواعد هذا العالم
أن أغتسل الليلة !! — (47)
لملمني..لملمها — نحن تبعثرنا
واختلطت كل بقايانا — أعد الأسود للأسود
والأبيض للأبيض — (48)
ما زلت بقلب الصيف — والعالم يضحك من حولي
أشعر بالخوف — في خطواتي
أتكاسل كالضيف — (49)
هل علموك — إذا حاولت مبتدأً
أن تسقط القلب — في دوامة الضجر ؟
(50) — الناس اعترفوا
أن السم المتفجر من بين أناملكِ دواء — أن براكيناً هادئةً
في عينيك الدعجاء — تنتظر الفوران
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- قوقع: القَوْقَعُ : الحلزون، حيوان لا فقاريّ، رخو يفرز حول جسمه صدفة مفردة حلزونية الالتفاف، هو يعيش في البرّ أو البحر أوالماء العذب، يبرز جسمه من الصدفة في أثناء الحركة، واحدته قوقَعةٌ.-: جنسُ فطور من فصيلة الغاريقونيّات.
- لسنا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …