شبح الهزيمة

الشاعر: وليد حجار · البحر: الكامل

«شبح الهزيمة» من شعر وليد حجار، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شبحُ الهزيمةِ لمْ يُخِفْ أشبالَنا ... و العارُ سوفَ نزيلُه بدمائنا

هيا نُجدّدُ للشبابِ مواسماً ... حتى نُريحَ من الهوانِ نفوسُنا

مهلاً ( قنيطرةَ ) العروبةِ و اشْهدي ... يوماً ستقفزُ للفِداءِ شبابُنا

( سيناءُ ) ترقبُ من سيخلعُ عارَها ... حتّى تزفّ عروسةً لجهادِنا

و الضِّفةُ الثّكلى يعربدُ صمتُها ... و النّارُ تلهبُ في ذُرا جولانِنا

الله أكبرُ لن نعيشَ بذِّلةٍ ... اللهُ أكبرُ رَدَّدتْ سيناؤنا

قسماً يظلُّ على المدى متردِّداً ... و الأرضُ تشهدُ زحفَنا وسماؤنا

ما ( القادسيةُ ) إن رأيتَ وطيسَها ... أو يومَ ( حطينٍ ) شبيهُ نِضالِنا

ضَرْبٌ يشيبُ له الوليدُ بليلةٍ ... ما أخطأتْ فيهِ الرِّقابَ حرابُنا

فالنَّصرُ ليسَ كما تقولُ إذاعةٌ ... وصحيفةٌ باعتْ عواطفَها لنا

مابينَ ساستِنا وضعفِ نفوسِهم ... وهزائمٍ , سقطتْ بها راياتُنا

ليسَ التّفاوضُ في القضيةِ مُجدياً ... أو في تنازلِهم تُعادُ حقوقُنا

ما الوعدُ إلا للقضيةِ مسكرٌ ... و الحربُ إلا كالدّواءِ شفاؤنا

هذا الطريقُ ولا حياةَ بدونِهِ ... مهما ارتأتْ وتَقَلّبتْ أفكارُنا

فالحقُّ سيفٌ في سواعدِنا غدا ... يومَ النِّزالِ مُضَمّخاً بدمائنا

إما حياةٌ و النّفوسُ عزيزةٌ ... أو فالشهادةُ لا بديلَ بها لنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اشهدي: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن … (لسان العرب)
  • بدمائنا: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ … (لسان العرب)
  • ترقب: رقب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: الرَّقِيبُ: وَهُوَ الحافظُ الَّذِي لَا يَغيبُ عَنْهُ شيءٌ؛ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: ارْقُبُوا مُحَمَّداً فِي أَهل بَيْتِهِ أَي احفَظُوه فِيهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَ … (لسان العرب)
  • تلهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ … (لسان العرب)
  • جولاننا: جول: جَالَ فِي الحَرْب جَوْلة، وجَالَ فِي التَّطْواف يَجُول جَوْلًا وجَوَلاناً وجُؤُولًا؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ: وجَالَ جُؤُولَ الأَخْدَرِيِّ بِوَافِدٍ ... مُغِذٍّ، قَلِيلًا مَا يُنِيخُ ليَهْجُدا وتَجَاوَلُوا … (لسان العرب)
  • حطين: حطن: التَّهْذِيبُ: أَهمله اللَّيْثُ. والحِطّانُ: التَّيْسُ، فإِن كَانَ فِعّالًا مِثْلَ كِذّابٍ مِنَ الكَذِب فَالنُّونُ أَصلية مِنْ حَطَنَ، وإِن جَعَلْتَهُ فِعْلاناً فَهُوَ مِنَ الحطِّ، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
  • ذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عبق نسرين
  • أمسيات على ضفاف العاصي
  • لقاءٌ بلا مَوعِد
  • سكرة النفس
  • بيروتُ وزمنُ الصمتِ
  • ذكريات و عتاب
  • من وحي الوادي
  • شاعرٌ و قاضية