أمسيات على ضفاف العاصي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القصيدة في كلماتمنذُ أكثرَ من خمسة عشر عاماً و ما زلتُ أجتمعُ مع هذهِ النخبةِ الفاضلةِ مِنْ خيرةِ فنّاني هذه المدينة الأصيلةِ منهم منْ كان قبلي بعشر سنواتٍ و منهم منْ جاء بعدي و كانتْ هذهِ الجلسة الساحرة كلَّ أسبوعٍ مرةً يوم الإثنين تحديداً روضةً غنّاءَ في ربيعٍ دائمِ الخضرةِ فيه كل ما خَلَقَ اللهُ من الزهورِ و الورودِ، تتألفُ معَ بعضها و كأنها نفسٌ واحدةٌ، تعبّرُ عن حالها بلسانٍ واحدٍ، فنحنُ وحدةٌ متماسكةٌ تكمّلُ بعضَها و ما غايةُ كلّ واحدٍ منّا إلاّ أنْ يسمعَ و يقدّمَ كلَّ جديدٍ في عالم الأصالةِ و الفنِّ التراثي..
و عبرَ تفاعلي و انْفعالي خلالَ مرورِ السنين و حبّاً من تخليدِ هذهِ الجلسةِ في عالم الأدب و الفنّ لتصبحَ تُراثاً هي الأُخرى وقفتُ أمامَ كلَّ واحدٍ منهمْ بريشةِ فنّي و همْسةِ شعري أقولُ له ما شعرتُ و ما كانَ انْطباعي نحوهُ و كانَ خطّاً بيانياً يسمو و يرتفع نحوَ الحبِّ و الودادِوليد الحجار
أشخاص الجلسة1 خالد السهيان
2عبد المنعم الأصفر 3 فتحي يعقوب آغا
4محسن الأصفر 5 موفق يعقوب آغا
6الياس باشا أبو عيسى 7 أحمد الحداد أبو بدر
8فراس يعقوب آغا 9 علاء يعقوب آغا
10مروان بركات 11 مصطفى الجزّار
12عبدالله حميدي 13 محمد الريس أبو حسن
14الدكتور عبد الحميد طيفور 15 غازي عياش
16أكرم حور 17 أكرم بيطار
18أكرم طيفور 19 خالد جزماتي
20وليد قنباز 21 زهير العيسى
22جهاد الأصفر 23 وليد حجّار
24فؤاد الأصفر 25 عبد الجبّار اجليق
26معاوية السهيان 27 هاشم الأصفر
أمسيات على ضفاف العاصيمعارضة ليل الصب
قَلبي كمْ طالَ تجلّدُهُعبثاً عن حُبّكَ أُبعدُهُ
كمْ أَفصحَ بالنجوى عمّاعاناهُ و ما يَتَكبّدُهُ
يشكوْ لَوْ أَنّك تُنصِفهما عَيرُ وصالكَ يَنشدُهُ
ما زلتُ أُكابدُ منْ ألَمِو فؤادي زادَ تنهّدُهُ
أَرضى بالوصل كما يَهْوىو الهجرُ يطولُ بنا غَدُهُ
إنْ حَدّقَ فيكَ رَمى سَهماًفي صدْرِ العاشقِ مرقدُهُ
ولهانٌ يحملُ حسرتَهُمطعونُ القلبِ مقيّدُهُ
لَوْ تدري كيفَ يُعذّبُنيما كنتُ كذلكَ أعهدُهُ
نارُ الأشواق إذا امْتدتْبالقلب رأتْ ما تحصدُهُ
عينايَ تراك فأحسُدهانالت ما كانتْ تفقدهُ
حبّي يزدادُ بعاطفةِلا أَدري كيفَ أُحدِّدُهُ
هيهاتَ.. يعيشُ على أملٍكمْ أودى الصبّ تودّدُهُ
إن تنقذّهُ أوْ تتركْهُأوْ ترسلْ شيخاً يلحدُهُ
و الواشي... ظلَّ يكيدُ لَناأتمنى لوْ شلّتْ يدُهُ
ما كانَ الوصلُ بهِ كَدرٌبلْ كان عنادكَ يفسدُهُ
ما ضاعَ العاشقُ من وَلَهِوَ لَهُ أَشواقٌ ترشدُهُ
ملْهوفُ القلب متيّمُهُمسلوبُ الفكر مشرّدُهُ
قدْ كحّلَ جفنيهِ أَرقٌمنْ شوقِ ظلّ يهددُهُ
يا قلبُ وقفتَ بمنعطفِيحلو للشامِتِ مشهدُهُ
إمّا أنْ تبقى ذا دَنَفٍأو يقتلَ عبدكَ سيّدُهُ
ما زلتُ أُواكبُ كلَّ غَدِجيلاً عن جيلٍ أَفردُهُ
و أَرى الأذواقَ كَم انْحدرَتْهذا ما العصرُ يؤكّدهُ
لمْ يبقَ أَصيلٌ ذا أَنَفٍفي ساحِ الفنِّ أُجنّدُهُ
ترقى الأَلحانُ بأَجْهزةٍيكفي ما المطربُ يحشدهُ
كمْ قزمٍ أَقلق راحتناو اسْترخصنا تبّتْ يدُهُ
غنّى و الناسُ به خُدعتْظنّاً قد أفلح مقصدُهُ
أن أَصبح واحدَ أُمّتِهِبالشهرةِ بكبرُ مقعدُهُ
قد خافَ فألّفَ حاشيةُفي ليلِ الخَيبةِ تسندُهُ
لم يرض حياة مُسالمةٍيمشي و اللّهُ يؤيّدُهُ
بلْ آثر أنْ يحيا عبداًفي ظل سلاحٍ يرصدهُ
آه.. قد خابَ تفاؤلُنافي جيل ماتَ تمرّدُهُ
هلْ كان الفنُّ لهُ حرسٌمن حبِّ الشعب تُجرِّدُهُ
آه.. يا زَمني منْ قدرٍلو يأتي الساعةَ موعدُهُ
كي نُظهر نور حضارتناو بأُفق الكونِ نبدّدُهُ
لا عاش المرءُ بلا نغمأوتارُ الروحِ تغرّدُهُ
كمْ يحلو اللحنُ لصاحبهِمن (مُحْسن) حين يقلّدُهُ
إنْ أظهر دقّةَ خِبرتهِلا تعجبْ حين تفرّدُهُ
أوْ أَنشد ليس لَهُ شَبَهٌ(زريابُ) الفنِّ و (معْبدهُ)
لا يعزُفُ إلاّ رائعةٌفي دنيا الحبِّ تخلّدُهُ
منْ مدرسةٍ قد أسّسها(عبدُ الوهاب مُحمّدُهُ)
و رعيلِ قبلَ حداثتههُمْ أصلُ المجدِ و سؤددُهُ
إن غبتَ و أقفر مجلسُناندعوك لأنّك سيّدُهُ
عنْ كلِّ جميلٍ قمت بهأُثنيك القولَ و أَحمُدُهُ
بالحب فتحتَ البابَ لنابالحبِّ كذلك توصِدُهُ
يا ليلُ الصبُّ لَهُ هدفٌإجماعاً نحنُ نؤيّدُهُ
دارُ (السهيان) تقولُ لَنايومُ (الإثنين) هنا غَدُهُ
في جلسة أُنسِ زينَهامن كلِّ جديدٍ جيّدُهُ
أوتارُ القلبِ إذا عزفتْيتوارى الغَمُّ و نطردُهُ
يرعانا (خالدُ) في خجلٍيبدو بالخدِّ تورّدُهُ
بأوامره و نواهيهِقدْ أَصْبحنا نَتَعوّدُهُ
إن أَظهر نبرةَ قَسْوتِهِكم لانَ و زالَ تشدّدُهُ
الحبُّ و لستُ أرى سبباًعمّا أَعنيه يحيّدُهُ
كمْ أوقفنا في أُغُنيةٍو أَشارَ إلى منْ يُشْهدُهُ
لم يُخطئْ (تكّاً) أو (دُمّاً)بلْ نحنُ على ما نَعهدُهُ
اللَومُ على من عاكَسهُو العاقلُ منْ لا ينقدُهُ
(مروانُ) و (خالِدُ) حبُّهمايبقى بالقلب توقّدُهُ
حربٌ ما بينهما اتْسعتْو الغالبُ كيف نُحدّدُهُ
ديكانِ بمعركةِ هُزماو الحبّ تكرّرَ مولدُهُ
الأوّلُ أطْيبُ منْ طيبٍو الثاني ازْدادَ تودّدُهُ
في دنيا الحبِّ قد انتصرافي صلحٍ دوماً نعقدُهُ
يا ليلُ الصبُّ بلا قمرٍيزدانُ بأفقك فرقدُهُ
كمْ (عبدُ المنعم) أَتحفَنافي لَحْنٍ عزّ تصيّدُهُ
كمْ صالَ و جالَ ولا عجبٌروحُ (السنباطي) ترفِدُهُ
بكمانٍ تحسبُ أنَّ بهِوحيٌ ما شاء يزوّدهُ
بأنامله و خواطرهٍجاءت عفواً لا يقصدُهُ
تسري بالقلب محبّتُهُفي شوق لا أتعمّدُهُ
أغفو و أفيق بهِ دوماشوقٌ لا يطفأُ موقدُهُ
قدْ قرَّب منّي كلَّ هوىيا ربِّ فكيفَ أُبعدُهُ
ما زال يداعبُ فيَّ... رؤىًو يقيمُ القلب و يقعدُهُ
ما أحلى الحبّ و رقّتَهُفي ظلِّ البوحِ نُجددّهُ
يا ليلُ الصبُّ به وَلَعَإلاّ أنْ يُعرَفَ مرقدُهُ
من (يعقوب آغا) كَمْ بطلٍبالساحةِ سُلَّ مهندُهُ
بيْتٌ بالفنِّ لَهُ قِدمٌلا ننكرُهُ أوْ نجحدُهُ
يكفي ما زيَّن دوحتَهُكيفى ما خرّجَ معهدُهُ
(فتحي) كمْ هزّ مشاعرناو (موفّقنا) سلِمتْ يدُهُ
بالعودِ و بالنايِ اجْتمعناو كمانٍ قلّ مقلّدُهُ
و (فراسٌ) أدخلَ ما نَهوى(قانونا) كنّا نفقدهُ
و (الشلّو) أمتعنا طَرباً(بعلاء) ظلَّ تفرَدُهُ
خلف قد أورثَ عن سلَفٍما ليس الحصرُ يعدّدُهُ
ما مات بجسمٍ... أو روحٍبلْ ظلْ كبحرٍ يرفدُهُ
غيْضٌ منْ فيضٍ أذكُرُهُنبعٌ لا ينضبُ مورِدُهُ
حبُّ الموسيقى في دمهمْبالقلب ازْداد توطّدُهُ
إن جال الطرفُ بهمُ يبدومحرابُ الفنِّ و معبدُهُ
لا أحسبُ بعدُ مقارنةٍحبّاً يزدادُ توحدُهُ
ما قام به (الدكتورُ) لنامن كثرته أستطردُهُ
إنسانٌ يتقنُ مهنتهُو يقدّسها فتمجّدُهُ
يتحمّلُ عبء طبابتنالو كانَ الواجبُ يجهدُهُ
يهوى التفريدَ إلى غنَىكم يحلو حين يجودُهُ
إن سلْطن غاب عن الدنياو سَلاما كان يردّدُهُ
أو نشّز نحن لهُ رَصدٌما شاءَ النقدُ نعوّدُهُ
يبقى يومُ (الإثنين) لهُمحرابا فيهِ تهجّدُهُ
لا يقبلُ دعوةَ ذي حسبٍعن تلك الليلةِ يبعدُهُ
في فصل الصيف لنا أملٌنخشى الأيَامَ تنكّدُهُ
إن أقبل (عبدُ الله) بهِضيفا و تجمّع عوّدُهُ
و تربّع فوق صدارتِهِفالليلُ تبدّد أسودهُ
و الشوقُ ازْداد بأفئدةٍلا ندري كيف نبردُهُ
و العطلةُ تمضي مسرعةٌو الموعدُ كيفُ نُمدّدُهُ
لا حيلةَ تنقذُ لهفتنانرضى ما الواقعُ يوجدهُ
فَمشيئةُ ربّك قائمةٌلا شك و نحنُ نوحّدُهُ
(غازي عيّاشُ) بخاطرنالو غيب عنّا مشهدُهُ
ذكراهُ تظلُّ تراودنافي كلِّ حديثٍ نسردُهُ
وَ لِذلك نعزفُ ما يحلومن فن (الأطرشِ) أجودُهُ
كمْ راقَص لحناً في طربٍو اختالَ وراقَ تبغدُدُهُ
حراً لمْ ترضَكرامتُهُ ذا حاشيةٍ يستعبدُهُ
عانى ما كان يكابدهُمنْ أجل قليلِ يرفدُهُ
فالغربةُ عن وظنٍتبغى جرحاً ما زالَ يضمّدُهُ
اثنانِ عن الوطن ارْتحلاو الْقَلْبُ بهِ ما يفئدُهُ
و (أوب عيسى) ما فارقنابرعايتنا نتغمَّدُهُ
إن جادَ و حلّق في نَغَمٍفيه الإلهامُ يصعّدهُ
(فيروزُ) و مدرسةُ (الصافي)برخيصِ الفنِّ تزهَدُهُ
كالغصن تألَّقَ في غَيدٍنشوانُ الكأسِ معربدُةُ
إن تبنا باركَ توبتَناأوْ عدنا أفلحَ مقصدُهُ
دوما يمشي في وجهتناأيّانَ تحرَكَ مقودُهُ
يبقى كالتاجِ برفعتهِفوق الهاماتِ نسوّدُهُ
كنزٌ بالجوهر ممتلئأحلى ما فيهِ زمرّدُهُ
يبقى في عمقِ جوارحناما شاءَ الدهرُ و سرمدُهُ
لا لومَ إذا ما قلتُ بهشعراً بالبوحِ أُهدْهِدُه
الحبُّ تملّكني فأتىسكران أطاحَ بهِ دَدُهُ
و أبو حسنٍ قد أَدهشَنافي حبِ الفن تعبّدُهُ
كم لحَّن شعر (القبّاني)و تألّقَ فيه زَبَرْجُدُهُ
يستوحي وَمْض أصالتهمِمَّا يرويه و يُنشدُهُ
مهلاً بالحبِّ (أبا حسن)قد أعيى القلبَ تأوّدُهُ
تقّاتُ الإيقاعِ اتّزنَتْما دام فؤادي يرصُدُهُ
ما بالتلميح تفهَّمهُليس التدريسُ يجسّدُهُ
قد أظهر فنَّ براعتهِفيما وشَّى و ينضّدُهُ
فإذا ضاع الإيقاعُ و لميُعرَفُ من أَينَ نحدِّدُهُ
منْ غير فؤاد عن ثقةٍمن وحي اللحنِ يولدُهُ
فلم يبق سواك (أبا بدرٍ)في خاتمةِ أتعمّده
قد همْت بنا و تركتَ لناما شاءَ الحبُّ نُشَيّدُهُ
جنديٌّ غاب بأشعاريعمّا أرويهِ و أَنشِدُهُ
مجهولٌ يعشقُ عفّتَهُمقروحُ الجفن مسّهُدُهُ
(جزّارُ) ولا سكين لَهُفي لحمٍ كانَ يقدِدُهُ
بالفنِّ انْصهرت رقّتُهُممّا يعطيهِ تزوّدُهُ
غنّى الموّال كما يهوَىلا مثلَ لهُ بلْ أوحدُهُ
الجلسةُ تبقى عامرةفيما تعطيهِ و ترفِدُهُ
فيها من خيرَةِ مجتمعٍما تهوى الروحُ و تَنشُدُهُ
كمْ (أكرم) فينا ذا خُلُقهذا ما الكنزُ يؤكّدُهُ
(بيطارُ) و (حورُ) و (طيْفورُ)ثالوثُ الجود أُفنّدُهُ
الأوّلُ يشبهُ (عنترةً)مجدولُ الشعرْ مجعّدُهُ
و الثاني يعرفُ منْ صِفَةِورديّ الخدّ و أَمْلَدُهُ
أمّا الخيّالُ فثالثهميبدو بالعين تأًسُّدُهُ
ضمّتهم روحٌ فأتلفوافي بيتٍ يعرفُ محتدُهُ
و أَديبٌ زيّن جلستنافيما يحكيه و يسردُهُ
(قنبازُ) وجيهُ مدينتنايشفيهِ اللهُ و يَعْضُدُهُ
كمْ أتحفنا في أمسيةٍو أسْترسل فيها مِروَدُهُ
يهوى التاريخُ أمانتهُعن قول الزيفِ يعصّدُهُ
و (زهيرُ العيسى) شاركنافيما يرضيه تودّدُهُ
ما شابه من أحد فينا(حمّام الحبِّ) تفرّدُهُ
أبدى بالجود لنا صُوراًما (حاتِمُ) فيها نعهدُهُ
فيهِ قدْ لوّنَ متعتناكمْ فاقَ الرؤيةَ مشهدُهُ
يا (هاشمُ) لا تعتبْ فَأناحبّي بالشوقِ أُجدّدُهُ
لنْ يُهمِل ذكرُكَ في شعريعنْ قَصْدٍ كنتُ أمدّدُهُ
لو كنتَ تلازمنا لشداكَ(عكاظُ) الشعر و (مربدُهُ)
بحر قد خَبَّأَ لُؤْلُؤَهُيكفي ما قلَّ أُعدِّدُهُ
ما مثلك عَيْرُ (مُعاويَةٍ)صَعْبٌ أنْ يدركَ مورِدُهُ
إن ثارَ و أظهرَ حرقَتَهُفي نارِ الحبّ نهمّدُهُ
سيعاقبُ بعد محاكمةو نقيمُ الحدّ و نَجلُدُهُ
أمّا (الجزماتي) جاءَ لنامن غامش ما نستوردُهُ
فنانٌ غابَ عن الدُنياردْحا و تجدّد مولدُهُ
دوماً تزداد عناصرُنامن كل أصيلٍ أجوده
شيخُ السميعةِ أَخلاقاًإن فارقنا نتفقدُهُ
سلطانٌ يعرفُ قيمتَهُب (أبي السلطان) نؤكدُهُ
ليلٌ تزدادُ حلاوتُهُما دام الشوقُ يجسدُهُ
عدنا يا شعرُ و عادَ لنايومٌ بالأُنسِ نُجددُهُ
نُصغي كَيْ نغرق في نَغَميسمو بالقلب و يُسعدُهُ
عن القصيدة
«أمسيات على ضفاف العاصي» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٨٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.