ذكريات و عتاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِحرُ نهديها بِلا كأسٍ سَقانافتنةً من غيها مَن ذا دهانا
أقبلتْ و الحُبُّ غنّى كلَّ لَحنٍحينما مالتْ وغصنُ الرّندِ بانا
كلما أبدى الهوى مِنها دلالاًزادتِ الأشواقُ فينا عُنفوانا
أيّ قلبٍ فوقَ نارِ الحُبِّ يبقىمثلَ قلبينا و إن قاسى وعانى
أشعلتْ فينا لظاها و اسْتبَدَّتْلم نَحدْ عن حُبِّها مهما صَلانا
إنْ مَضَتْ أعوامُنا عرضاً وطولاًلمْ يزدْنا سَبرها إلا اتّزانا
نَحنُ في حُبٍّ وشَوقٍ ما انْقطعنالمْ نَزَلْ بالوصلِ ضمَّاً و احْتضانا
فوقَ نارِ الشّوقِ لا نلقى اصْطباراًحينما تَبغي التحاماً شَطْرَتانا
كمْ أزحتُ السِّترَ عن ماضٍ تولىجادَ فيهِ الدَّهرُ يوماً و اصْطفانا
ذكرياتٌ من روايا الأمسِ مرَّتْذاتَ يومٍ ميَّزتْنا عن سِوانا
ليسَ بالدُّنيا سوى خِلٍ وفِيٍّإنْ جفاني الدَّهرُ أو بالعيشِ لانا
إذْ يُواسيني و يُفضي كلَّ سِرٍفي عُبابِ الرُّوحِ أُعطيهِ مَكانا
هلْ تَباعَدنا و أيامُ التَّلاقيما لها يا دَهرُ تَنأى عن هَوانا
كمْ أقَمنا بالهوى أعراسَ حُبٍّمَهرجاناً كانَ يَتلو مَهرجانا
ليسَ وجهُ الحَقِّ أن نلقى نَجَاحاًأينما سِرنا وساقتنا خُطانا
لا نبالي إنْ أصَبنا اليومَ عيشاًأمْ صُروفُ الدَّهرِ أدْمَتنا امْتحانا
صدرُنا للحُبِّ رَحبٌ ذو عِمادٍقد بنى الأخلاصُ فيهِ صَوْلَجانا
قد بنينا فوقَ عرشِ الشِّعرِ بيتاًو ارْتفعنا في سَماءِ الفِكرِ شانا
وامْتطينا بالهوى مَتنَ القوافيهكذا فالشِّعرُ قد أمسى حِصانا
يَحتوينا حِينما نَهوى التَّلاقيأهِ ... ما أحلى التَّلاقي في رُبانا
عن القصيدة
«ذكريات و عتاب» من شعر وليد حجار، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.