ألاَ يا عبدُ ما لك قد غَفِلتا

الشاعر: بوبكر بوعافيه · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

«ألاَ يا عبدُ ما لك قد غَفِلتا» من شعر بوبكر بوعافيه، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألاَ يا عبدُ ما لك قد غَفِلتا ... و بالوهنِ ارتضيتَ وما اجتهدتا

ألاَ يا عبدُ كيف وقد عصيتا ... و أغضبتَ الإلهَ أما علِمتا

و رحتَ تجوبُ في تِيهٍ خطيرٍ ... و أدمنتَ الهوانَ وقد ضعُفتا

و سلَّمتَ الحياةَ إلى مريدٍ ... و طبعاً بالجهالةِ قد أطعتا

ضياعك بات معلوماً أكيداً ... إلى سُبلِ المهالكِ قد عَبرتا

فَويلك من عذابٍ قد تدانى ... و ويلك ألفُ ويلٍ إن هوَيتا

فَدنيا اليوم أوهامٌ و غدرٌ ... و أنت الآنَ فيها قد وَقعتا

ستندمُ إن بقيتَ بها شغوفا ... و عن ذكرِ الإلهِ فما وَعَيتا

فعجِّل بالرجوعِ وكن نديماً ... على ما فات منك بما فَعلتا

و كن رجلا مطيعاً في ثباتٍ ... فإن جاء الحسابُ فقد سلِمتا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المهالك: هلك: الهَلْكُ: الْهَلَاكُ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ الهَلْك والهُلْكُ أو المُلْكُ والمَلْكُ؛ هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكاً وهَلْكاً وهَلاكاً: مَاتَ. ابْنُ جِنِّي: وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: ويَهْلَكُ الحَرْثُ وا … (لسان العرب)
  • بالوهن: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه … (لسان العرب)
  • تجوب: تجب: التِّجابُ مِنْ حِجَارَةِ الفِضَّة: مَا أُذيب مَرَّةً، وَقَدْ بَقِيتْ فِيهِ فِضَّةٌ، القِطْعَةُ مِنْهُ تِجابةٌ. ابْنُ الأَعرابي: التِّجْبابُ: الخَطُّ مِن الفِضَّةِ يَكُونُ فِي حَجَر المَعْدِن. وتَجُوبُ: قبِيلةٌ مِن ق … (لسان العرب)
  • خطير: خطر: الخاطِرُ: مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَو أَمْرٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ ويَخْطُرُ، بِالضَّمِّ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ … (لسان العرب)
  • ضياعك: لأَثير في ترجمة ضيع: وفي الحديث تُعِينُ ضائِعاً أَي ذا ضياعٍ من قَفْر أَو عِيالٍ أَو حال قَصَّر عن القيام بها، قال: ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إِنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة وفي آخر بالمعجمة، قال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أسفي على نفسي
  • براءة عيونها
  • ويغفر للجناةِ التائبينا
  • ألا ياقلب أخبرني
  • طيِّبِ الأنفاس عِطرا
  • المشيب
  • يا سعد من فهم الدنا
  • عَلامَ الهمُّ و العتَبُ