سيزيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيزيفانثروا
في مدى مقلتيهِ وروداًو زفُّوا لهُ أن سِيزيفَ بعدَ عناءِ الصعودِ/الهبوطِ
الهبوطِ / الصعودِاستوى فوق قمتِهِ
يلمسُ الغيمَيقطفُ من أنجمِ الأفْقِ نوراً يضئ لَهُ
في فضاء القصيدةْ .كان يعلمُ أن هناكَ سيوفاً
بحجمِ المعاناةِتنتظرُ البدرَ أن يتهاوى
إلى السفحِيلتحفُ القيظَ في مهمهِ العمرِ
سوف تُسَلُّ عليهِلتثخنهُ طعناتٍ
و ترهقَ كاهلَهُ بالجراحِ العتيدةْ .يشربُ الرملُ من دمِهِ
قطرةًقطرةً
تأكل الطيرُ من فمهِلقمةً
لقمةًفيموتُ
من النزفِ و الجوعِموتاً بطيئاً
و تغدو دماهُ غَبوقَ السباعِو أغنيةَ النارِ
حين تؤججهانسوةٌ
قد توشَّحنَ بالليلِثم ترنَّمنَ بالأغنياتِ العتيقةْ .
و رجالُ القبيلةِينتظرونَ النبيذَ المعتَّقَ
كي يشربوا نخبَ نصرٍ تحقَّقَفي لحظةٍ
بسيوفٍ أتتهم من الهندِو الجندُ
من تلعةٍ خلف ليلِ البحارِ البعيدةْ .و الخيولُ التي طالما صَهَلَت
بنشيدِ الحماسةِقد أبدلوها بخيلٍ تجيد الترنَّحَ
و الرقصَفامتنعت أن تثيرَ غبارَ الحروبِ المجيدةْ .
و على الأوجِ سيزيفُ يضحكُيضحكُ
ثم يدندنُ غيرَ مُبالٍ بهمْ .***
انثروافي مدى مقلتيهِ الورودَ
و لا تخنقوا صوتَهُإنهُ صوتُهُ
قد سقاهُ كؤوسَ العبيرِفميَّزَهُ
عن نشيجِ الكمنجةِألبَسَهُ
حُلَّةَ الضوءِ في ظلمة الليلِكي ما يغرِّد مثلَ طيورِ الكنارِ الطليقةْ .
توِّجُوا رأسَهُبالقَرَنفُلِ و النرجسِ الجبليِّ
و لا تقربوا عَرشَهُإنهُ عرشُهُ
فدعوهُ و لا تحدثوا ضجَّةًأنهُ نائمٌ
يستريحُ قليلاًو من ثمَّ يرجعُ بالأغنياتِ الجديدةْ .
عن القصيدة
«سيزيف» من شعر جمال مرسي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.