لا .. لن أحبك فأستريحي

الشاعر: جمال مرسي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«لا .. لن أحبك فأستريحي» من شعر جمال مرسي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا .. لن أحبك فاستريحي — لا لن أحبَّكِ ، فْاستريحـي

يا نسمةَ الصبحِ الصبـوحِ — يا غادتـي الحسنـاء قـد

مَنَّيْتِني ، فأذبـتُ روحـي — و فديتُـكِ النفـسَ التـي

عاشت على الأملِ الذبيـحِ — مَنْ أنتِ ، قولـي بالـذي..

سوَّاكِ أجمَلَهُنَّ ، بوحي ؟ — هل أنتِ ضربٌ من خيالٍ..

مَـرَّ كالفـرسِ الجمـوحِ — أم أنتِ مِنْ بحـرِ الهـوى

حوريَّةٌ ، سكنت صروحـي — إنِّـي رأيتُـكِ مثـلَ أزهارِ

الرياضِ على السفوحِ — فدنـوتُ أقطـفُ زهــرةً

منهنَّ فاْلتَأَمَـتْ جروحـي — و شممتُ عطرَكِ يا مُنايَ..

فبالـذي أذكاهُ ، فوحـي — من أنـتِ حتّـى تبعثـي

ما ماتَ فيَّ ، و تستبيحي — اَلأِنَّ عيـنَـكِ أومَـــأَتْ

بالحُبِّ من طـرْفٍ مليـحِ — و تَمَكَنَّـتْ أهدابُـكِ الـ..

حسناءُ من قلْـبٍ جريـحِ — فَوَقَعْتُ في شَرَكِ الغرامِ..

مُضَرَّجـاً بِـدَمٍ ذبيحِ — و تَرَنَّمَ الثغرُ الذي

غَنَّى كـشـاديَـةٍ صـــدوحِ — و لطالـمـا رَوَّيتِني

من شهدِهِ العذبِ الصريـحِ — و فؤادُكِ الخَفَّاقُ أعلـنَ..

خُطَّـةَ الحُـبِّ الطـمـوحِ — فأحاطـنـي بِشِـبـاكِـهِ

في رُقعةِ الكـونِ الفسيـحِ — يا حُلْمَ عُمْرٍيَ كلِّهِ

مهما تطاولَ بي نزوحي — إنَّ الشبـابَ و شَـرْخََهُ

قد أصبحـا بمهَـبِّ ريـحِ — و لقـد لقيتُـكِ بعـدمـا

ضَنَّتْ يدُ الزمنِ الشحيـحِ — أفأنـتِ حـقّـاً جنَّـتـي

أم أنت نارٌ في سفُوحـي ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
  • الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
  • الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • بوحي: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …

قصائد ذات صلة

  • الله عليكِ يا مصر
  • سكة واحدة
  • صورة على الحيطان
  • رايات النصر
  • كتاب
  • اختيار
  • يا شعب فووووق
  • حوار مع بلطجي