يا أبا أحمد بنفسي أفديك

الشاعر: ابن حجاج · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«يا أبا أحمد بنفسي أفديك» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أبا أحمد بنفسي أفدي — ك وأهلي من سائر الأسواء

كيف كان انحطاط جعسك في طا — عة شرب الدواء يوم الدواء

كيف أمسى سبال مبعرك النذ — ل عريقاً في المرة الصفراء

يا أبا أحمد ونصحك عندي — واجبٌ في الإخاء فاحفظ إخائي

رب ريح يوم الدواء دبورٌ — شوشت في عصاعص الأغبياء

قدروها فساً وقد كمن الجع — س لهم في مهب ذاك الفساء

فإذا الفرش في خليج سلاحٍ — ذائبٌ في قوام جسم الماء

فاتق الله أن تغرك ريح — عصفت في جوانب الأحشاء

لا تنفس خناق سرمك عنه — أو تخلي سبيله في الخلاء

والغذاء الغذاء فاحذر بأن تفس — و فوق الفراش بعد الغذاء

احترس إنها نصحية شيخٍ — حنكته تجارب الآراء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • الفرش: فرش: فَرَشَ الشَّيْءَ يفْرِشُه ويَفْرُشُه فَرْشاً وفَرَشَه فانْفَرَش وافْتَرَشَه: بسَطَه. اللَّيْثُ: الفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِش ويفْرُش وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ، وافْتَرشَ فُلَانٌ تُراباً أَو ثَوْبًا تَحْتَهُ. وأَف …
  • الفساء: فسأ: فَسَأَ الثوبَ يَفْسَؤُه فَسْأً وفَسَّأَه فَتَفَسَّأَ: شَقَّه فتَشَقَّقَ. وتفسَّأَ الثوبُ أَي تَقَطَّع وبَلِيَ. وتَفَصَّأَ: مِثْلُهُ. أَبو زَيْدٍ: فَسَأْتُه بالعَصا إِذَا ضَرَبْتَ بِهَا ظهرَه. وفَسَّأْتُ الثَّوْبَ تَ …
  • انحطاط: الانْحِطَاطُ : مصـ.-: الهبوط -: التقهقر والتراجع؛ معظم الحضارات تمرّ بفترات تألق تتلوها فترات انحطاط.
  • تغرك: تغر: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا: لُغَةٌ فِي تَغِرَتْ تَتْغَرُ تَغَراناً إِذا غَلَتْ؛ وأَنشد: وصَهْباءَ مَيْسَانِيَّةٍ لَمْ يَقُمْ بِها ... حَنِيفٌ، وَلَمْ تَتْغَرْ بِها ساعَةً قِدْرُ قَالَ الأَزهري: …
  • جعسك: جَعَسَ: الجَعْسُ: العَذِرَة؛ جَعَسَ يَجْعَسُ جَعْساً، والجَعْسُ مَوْقِعُها، وأُرى الجِعْسَ، بِكَسْرِ الْجِيمِ، لُغَةٌ فِيهِ. والجُعْسُوسُ: اللَّئِيمُ الخِلْقَة والخُلُق، وَيُقَالُ: اللَّئِيمُ الْقَبِيحُ، وكأَنه اشْتُقَّ …

قصائد ذات صلة

  • قل لي وطرطورك
  • يا ديمة الصفع صبي
  • لما رأته قائما صفقت
  • أسفي عليه ممددا فوق الخصي
  • وصاحب ما زلت دهري له
  • قام فلما دنوت منها
  • يا قوم عالجت أيري
  • إذا يئس المرء من أيره