عِندَما يَضفو عَلى الغَديرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِندَما يَضفو عَلى الغَديرِفَيَجِفُّ الماءُ وَالمَوجُ النَثير
وَيُنَضّى فَوقَ شَطَّيهِ الغَميرلِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى
عِندَما يَسكُنُ شَدوَ العَندَليبفَوقَ غُصنٍ لِلخَميلاتِ رَطيب
وَيَلِفُّ الكَونَ في صَمتٍ كَئيبلِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى
عِندَما تَعدو الرِياحُ العاصِفاتداوِياتٍ في ثَنايا العَذبات
هاوِياتٍ فَوقَ صَخرِ الأَبداتلِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى
عِندَما تَأفُلُ في المَوتِ النُجومكاسِفاتٍ نورَها الزاهي الوَسيم
وَيُغِشّي أَفقَها لَيلٌ بَهيملِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى
عِندَما يَفنى الحَنينُ المُحرِقُوَيولي أَثرَهُ مَن يَعشَقُ
أَتَرى يَبقى الهَوى لا يَخلَقُلِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى
عِندَما تَذكُرُ طَيَّ القَبرِ روحيحَسنُكَ الضاحي فَتَهفو مِن ضَريحي
لِتَراكَ فَتَرى أَيَّ قَبيحٍلِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى
سَتُواتيكَ كَأَلحانٍ شَذِيَّهضَمَّها غَيهَبُ لَيلِ الأَبدَيه
وَهوَ جَبّارٌ يَسوقُ البَشَرِيَّهلِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى
سَتُغنيكَ بِلَحنٍفائِضٍ مِن كُلِّ فَنٍّ
يا ملاكيستُراعيك
دُجاهاويناجيكِ
هَواهايا ملاكي
فَاِسمَعيها في المِياهِ الهامِسَهبَينَ أَشجارِ المُروجِ الناعِسَه
يا ملاكيسَوفَ تَشكو لَكِ مِنكِ
مِن تَجَنّيكَ وَتَركييا ملاكي
فَاِسمَعيها في الأَغاني الخافِتَهوَالأَغاريدِ الحَزانى الصامِتَه
يا ملاكي
عن القصيدة
«عِندَما يَضفو عَلى الغَديرِ» من شعر الهمشري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.