عِندَما يَضفو عَلى الغَديرِ

الشاعر: الهمشري · البحر: الرمل

«عِندَما يَضفو عَلى الغَديرِ» من شعر الهمشري، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عِندَما يَضفو عَلى الغَديرِ — فَيَجِفُّ الماءُ وَالمَوجُ النَثير

وَيُنَضّى فَوقَ شَطَّيهِ الغَمير — لِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى

عِندَما يَسكُنُ شَدوَ العَندَليب — فَوقَ غُصنٍ لِلخَميلاتِ رَطيب

وَيَلِفُّ الكَونَ في صَمتٍ كَئيب — لِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى

عِندَما تَعدو الرِياحُ العاصِفات — داوِياتٍ في ثَنايا العَذبات

هاوِياتٍ فَوقَ صَخرِ الأَبدات — لِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى

عِندَما تَأفُلُ في المَوتِ النُجوم — كاسِفاتٍ نورَها الزاهي الوَسيم

وَيُغِشّي أَفقَها لَيلٌ بَهيم — لِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى

عِندَما يَفنى الحَنينُ المُحرِقُ — وَيولي أَثرَهُ مَن يَعشَقُ

أَتَرى يَبقى الهَوى لا يَخلَقُ — لِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى

عِندَما تَذكُرُ طَيَّ القَبرِ روحي — حَسنُكَ الضاحي فَتَهفو مِن ضَريحي

لِتَراكَ فَتَرى أَيَّ قَبيحٍ — لِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى

سَتُواتيكَ كَأَلحانٍ شَذِيَّه — ضَمَّها غَيهَبُ لَيلِ الأَبدَيه

وَهوَ جَبّارٌ يَسوقُ البَشَرِيَّه — لِذُبولٍ أَورَثَ الحُسنَ ضَنى

سَتُغنيكَ بِلَحنٍ — فائِضٍ مِن كُلِّ فَنٍّ

يا ملاكي — ستُراعيك

دُجاها — ويناجيكِ

هَواها — يا ملاكي

فَاِسمَعيها في المِياهِ الهامِسَه — بَينَ أَشجارِ المُروجِ الناعِسَه

يا ملاكي — سَوفَ تَشكو لَكِ مِنكِ

مِن تَجَنّيكَ وَتَركي — يا ملاكي

فَاِسمَعيها في الأَغاني الخافِتَه — وَالأَغاريدِ الحَزانى الصامِتَه

يا ملاكي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
  • العندليب: جمع: عَنَادِلُ. (حيوان). : طَائِرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الدُّخَّلِيَّاتِ، صَغِيرُ الْحَجْمِ، جَمِيلُ الصَّوْتِ كَثِيرُ الْحَرَكَةِ وَالتَّنَقُّلِ فِي الحَدَائِقِ وَالْغَابَاتِ، يَظْهَرُ مَعَ بِدَايَةِ الرَّبِيعِ.
  • الغمير: الغَمِيرُ : الماءُ الكثير؛ في الحوض ماءٌ غمير/ هذا كثير غمير ج غِمَارٌ.-. النَّبْتُ ينبت في أصل النَّبت ج أَغْمِرَاءُ.
  • النثير: النَّثِيرُ : مصـ.-: المَنْثور؛ كلامُه دُرٌّ نَثير.-: هو للدّوابّ، كالعُطاس للإنسان. النَّثِيلَةُ: النُّثالَة وهي مستخرج الأشياء؛ نَثيلةُ بئر النّفط ثمينة.-: البقيَّة من الشّحْم.-: اللّحمُ السَّمين؛ ناقة ذاتُ نَثيلة.
  • الوسيم: الوَسِيمُ : الحَسَنُ الوَجْهِ؛ ولدٌ وسيمُ/ إنّهُ لَوَسيمٌ قَسِيمٌ ج وِسَامٌ.
  • بهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة