بالله يا أحمد بن عمرو
الشاعر: ابن حجاج · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
«بالله يا أحمد بن عمرو» من شعر ابن حجاج، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بالله يا أحمد بن عمرو — تعرف الناس مثل شعري
شعرٌ يفيض الكنيف منه — من جانبي خاطري ونحري
نسيمه منتن المعاني — كأنه فلتة بجحر
لو جد شعري رأيت فيه — كواكب الليل كيف تسري
وإنما هزله مجونٌ — يمشي به في المعاش أمري
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكنيف: الكَنِيفُ : السَّاتر؛ جعل أمام نوافذ الببت كُنُفاً.-: التُّرس.-: الظُّلَّة تُشرع فوق باب الدّار.-: حظيرة من خشب أو شجر تُتَّخذ للإبل أو الغنم تقيها الريح والبرد.-: المرحاض ج كُنُفٌ.
- المعاش: المَعَاشُ [عيش]: مصـ.-: ما تكونُ به الحياة من المطعم والمشرب ونحوِها؛ قامَ نَاظرُ الضيعة على مَعَاش العاملين بهَا.-: زَمَانُ الْتِمَاس العيش ومكانُه وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً.-: المُرَتَّبُ الَّذِي يتقاضاهُ مَنْ قض …
- بجحر: جحر: الجُحْرُ: لِكُلِّ شَيْءٍ يُحْتَفَرُ فِي الأَرض إِذا لَمْ يَكُنْ مِنْ عِظَامِ الْخَلْقِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الجُحْرُ كُلُّ شَيْءٍ تَحْتَفِرُه الهَوامُّ وَالسِّبَاعُ لأَنفسها، وَالْجَمْعُ أَجْحارٌ وجِحَرَةٌ؛ وَقَوْل …
- جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
- مجون: المُجُونُ : قلَّة الحياء والسلُّوك الهازل؛ صرفه المجونُ عن الدراسة.
- منتن: المَنْتَنُ : موضع الرَّائِحةِ الخَبِيثة؛ اغسِلْ مناتن الجسد ج مَنَاتِنُ.
- نسيمه: النَّسِيمُ : مصـ.-: الرّيح الليّنة لا تحرّك شجراً ولا تُعَفّي أثراً؛ ويا نَسيمَ الصَّبا بلِّغْ تحيَّتنا ** منْ لَوْعلى البُعْد حَيّا كان يُحْيِينا.-: الرُّ وح.-: العَرَقُ.-: القوّة والصّلابة/ هو بارِدُ النَّسيم، أي ثقيل.
- هزله: هزل: الهَزْل: نَقِيضُ الجِدّ، هَزَلَ يَهْزِلُ هَزْلًا؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَرانا عَلَى حُبِّ الحياةِ وطُولِها ... تَجِدُّ بِنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ونَهْزِلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِهِ. يُجَدُّ بِنَا؛ قَالَ: …