كل ساق عليك ساق الطلا كل

الشاعر: الدلنجاوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«كل ساق عليك ساق الطلا كل» من شعر الدلنجاوي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كل ساق عليك ساق الطلا كل — سيف لحظيك للبرية ما كل

حيثما الكأس لون خديك شاكل — نتفداك ساقياً قد كساك ال

حسن من فرقك المضيء أساقك — جل من في هواه لسهر طرفي

يا ملتجا في حسنه حار وصفى — كلما رمت صبوة لست أخفي

تشرق الشمس من يديك ومن قيك — الثريا والبدر من إشرافك

يا مليكاً بدولة الحسن طرا — مشتري الحظ مات باللحظ شطرا

وعجيب قوس الحواجب أدري — أو ليس العجيب كونك بردا

كاملاً والمحاق من عشاقك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • العجيب: العَجِيبُ : ما يـدعـو إلى العَجَب، أي استطراف الشيءِ أو إنكـاره لغـرابتـه أو استعظامه بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَـاءَهُمْ مُنْذِزٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ/ تُعَدُّ الأهرامُ إحدى عجائب الدنيا السبع، …
  • المضيء: مضي: مَضَى الشيءُ يَمْضِي مُضِيّاً ومَضاء ومُضُوًّا: خَلَا وَذَهَبَ؛ الأَخيرة عَلَى الْبَدَلِ. ومَضَى فِي الأَمر وَعَلَى الأَمر مُضوًّا، وأَمْرٌ مَمْضُوٌّ عَلَيْهِ، نَادِرٌ جِيء بِهِ فِي بَابِ فَعُول بِفَتْحِ الْفَاءِ. و …
  • باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …
  • شاكل: شَاكَلَ يُشَاكِلُ مُشَاكَلَةً :ـ ـه: شابَهَهُ وماثَلَهُ؛ شاكَلَ الولَدُ أَباهُ.

قصائد ذات صلة

  • قمر بخص وشاته
  • أنظرت أم فوقت سهما
  • حتام يا من صان ظلماً
  • أي عين بت محتجباً
  • أمبكي عيون الصد لا أبكي
  • ما أنت يا مستجيد اللوم منصفه
  • غزاة عينيك حاربت كبدي
  • أما وإشراق وحبه منك بدري