حتام يا من صان ظلماً

الشاعر: الدلنجاوي · البحر: المتدارك

«حتام يا من صان ظلماً» من شعر الدلنجاوي، وتقع في 45 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حتام يا من صان ظلماً — عني على تصول ظلمة

من برد ثغرك لي لظى — والغار لا تورى من الما

في غلة الصادي الى — ثغر يفوق الدر نظماً

وإذا مننت لمهجتي — بمعيسل الشفتين ألمى

ورشفت منه زلاله — فمن السعير أراه أحمى

وإلى متى أنا في الشتا — ببارد الشفتين أظما

رأيت مثلي من فتى — صادى الحشى بالرى يظما

يا حاكم الحب أتئد — وترو فيمن ذاب جسما

ما ضر لو تمضى له — وعليه في العشاق حكما

يا جائراً في حكمه — أو ما علمت الجسور راثما

أبقتلتي تمضي لمن — من مقلتيه أراش سهما

أرأيت في جسمي الذي — أفننه كف الصب مرمى

لا والذي كتب الغرا — م على والعشاق قدما

ما هم قلبي بالس — لو عن الحبيب ولا ألما

وشأ تكون من مدا — مع أعين العشاق جسماً

فإذا رأته تخالها — من صيد بالقطر أهمى

تبدى إليك حروبها — حمرا وشهبا ثم دهما

إنسان عين الصب قا — ني خذه باللحظ أدمى

هذي فعال اللحظ في — ه فكيف من قدر رام لثما

وعددت تشا كله الصبا — فأعارها باللطف سقما

يا ليت شعري هل أخي — ط بحضره المكدور علما

شيئ يقال عليه خص — ر لم يلح للعين جرما

ومن العجائب حمله — ردفا من الصخرات صما

فلذا تمنطق بالعقو — ل وأفقد العقلاء خرما

غصن بروضة مهجتي — غرسته كف الفكر رغما

حلو الجني لكنه — يغدو على من ذاق سما

من فوق هامته ترى — بدر المحاسن لاح تما

ندعوه بدراً وهو من — بدر السما أسما وأثنا

بدر وهالته الحشى — وله دياجى الشعر ظلما

قلب المتيم داره — فلذاك قيل بها أستتما

يا أيها الغصن الذي — لم يبق للأجسام رسما

قد نطقته محاجرى — باللؤلؤ المنثور نظما

لو رمت كتم مدامعي — لم أستطع للدمع كتما

فلا ركبن سفينة — في بحر عشقك حين طما

في لجة الأشواق اس — ج دائماً أما واما

ولا تركن معنفي — أعمى يعالج في معما

قل للعذول مونجا — للزرو لا تدع الأصما

خفض عليك فإن لي — طرفا عن العذال أعمى

أفأسمع التأنيب في — رسالة الغزلان تنمى

ومتى سمعت بعاشق — لعبت به العذال لوما

لا والعيون وحربها — للقلب وهي تريه سلما

ومعاطف رقت كما — رقت صبا الأسحار نسما

ومراشف لا كالطلا — من حيث تولى الفدم فهما

ونواعس بفتورها — روض الخدود الغض يحمى

ما ضر حصن صباباتي — شهب من العذال ترمى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.
  • الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
  • الصادي: الصَّادِي [صدي]: فا.-: الشَّديدُ العطش؛ حاول الصّادي أن يحصل على جُرْعَةِ ماء يَبُلُّ بها ريقَه ج صُدَاةٌ.
  • ببارد: البَارِدُ : فا--: منخفِض الحرارة؛ في الشتاء يكون الطقس باردًا.-: الطيِّب الهانىء؛ تمتع بعيش بارد.-: السهل، نال غنيمة باردة.-: الضعيف الواهي، أدلى بحجة باردة.-: الغثُّ الرخيص؛ كان حديثه باردًا/ الحرب الباردة حرب كلامية وإ …
  • ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …

قصائد ذات صلة

  • قمر بخص وشاته
  • أنظرت أم فوقت سهما
  • كل ساق عليك ساق الطلا كل
  • أي عين بت محتجباً
  • أمبكي عيون الصد لا أبكي
  • ما أنت يا مستجيد اللوم منصفه
  • غزاة عينيك حاربت كبدي
  • أما وإشراق وحبه منك بدري