يا صاحبي نداء مغتبط بصاحب

الشاعر: ابن زهر الحفيد · البحر: مجزوء موشح · الغرض: قصيدة عامة

«يا صاحبي نداء مغتبط بصاحب» من شعر ابن زهر الحفيد، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء موشح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صاحِبَيَّ نِداء مُغتَبِطٍ بِصاحِب — لِلَّهِ ما أَلقاهُ مِن فَقدِ الحَبائِب

قَلبٌ أَحاطَ بِهِ الهَوى — مِن كُلِّ جانِب

أَي قَلب هائِمٍ — لا يَستَريحُ إِلى اللَواحي

يا مَن أُعانِقُهُ بِأَحناءِ الضُلوع — وَأُقيمُهُ بَدَلاً مِنَ القَلبِ الصَديع

أَنا لِلغَرامِ وَأَنتَ لِلحُسنِ البَديع — وَكَلامُ اللائِم

شَيءٌ يَمُرُّ مَعَ الرِياح — أَنحى عَلى رُشدي وَأَفقَدَني صَلاحي

ثَغرٌ ثَنى الأَبصارَ عَن نورِ الأَقاحِ — يُسقى بِمُختَلِطَينِ مِن مِسكٍ وَراح

كَالحَبابِ العائِم — في صَفحَةِ الماءِ القراح

مَن لي بِهِ صُبحاً تَجَلّى بِالظَلام — عَلقت مِن وَجناتِهِ بِدر التَمام

وَعَلِقتُ مِن أَعطافِهِ لدنَ القَوام — كَالقَضيبِ الناعِمِ

لَم يَستَطِع حَملَ الوِشاح — حَمّلتَني في الحُبِّ ما لا يُستَطاع

شَوقاً يُراعُ لِذِكرِهِ مَن لا يُراع — بَل أَنتَ أَظلَمُ مَن لَهُ أَمرٌ مُطاع

وَمَع أَنَّكَ ظالِمي — أَنتَ مُنايَ وَاِقتِراحي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصديع: الصَّدِيعُ : المَصدوع.-، النصف من الشيءِ المشقوق نصفين.
  • العائم: العَائِمُ [عوم]: فا.-: السَّابح.
  • القراح: القَرَاحُ :- من كل شيء: الخالص؛ ماءُ قراح. - من الأراضي: المخصّصة للزّرع وليس عليها بناء؛ هذه أرض قَراح مع البناءُ فيها ج أَقْرحَة.
  • اللائم: أيم: الأَيامى: الَّذِينَ لَا أَزواجَ لَهُمْ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وأَصله أَيايِمُ، فَقُلِبَتْ لأَن الْوَاحِدَ رَجُلٌ أَيِّمٌ سَوَاءً كَانَ تزوَّج قَبْلُ أَو لَمْ يَتَزَوَّجْ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَيِّمُ مِنَ النِّسَا …
  • بصاحب: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …

قصائد ذات صلة

  • لأتبعن الهوى
  • قلبي من الحب غير صاح
  • قلب مدله وفي الضلوع حريق
  • ما للموله من سكره لا يفيق
  • حي الوجوه الملاحا
  • جنت مقل الغزلان
  • بأبي من رابها نظري
  • هل للعزا فيك سبيل