هذا العذيب فأين سرب رئامه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا العذيب فأين سرب رئامهتجتاز بين ربوعه وخيامه
أين الظباء الآهلات بربعهيمرحن في قيصومه وبشامه
فلكم تطلعت الرسوم وان ليوجدا يهد الميد في تهيامه
أتنشق النسمات من تلعاتهفعسى تهب بنشر طيب خزامه
زمن بأكناف العذيب قد انقضىما أطيب اللذات في أيامه
ولقد ذهبن سوالفا أيامهفكأنها الاضغاث من أحلامه
للّه هاتيك الربوع فكم حوتكللا تقل البدر عند تمامه
من كل رائشة بساجي لحظهابحشا المعنى نافذات سهامه
لفاء مقلقة الوشاح كأنهازرت على كبدى عقود نظامه
أما تعطفها فبانة ربوةمن ردفها ناءت بثقل شمامه
ان ارسلت ليل الغدائر أطلعتمن وجهها قمرا بفرق ظلامه
رقت به وجناتها محمرةكشقايق النعمان في أكمامه
ولقد مددت لاجتنية نواظريفخشيت عند جناه عقرب لامه
باتت تروح صبها بوصالهاوتنيله منها أعز مرامه
وحلت مراشفها فمن لثانهالامن حيا الكاس كاس مدامه
سارقتها ملح الحديث فنم بيأرج العبير كفضه وختامه
ألمان في كبدي شكوت صدودهاوكتمت ما في الحب من آلامه
ولقد تملكني الغرام بحبهاهيهات أن أصغي الى لوامه
ولقد صبوت لحب مية في الهوىوجنيت ما في الحب من آثامه
وصبوت للغيد الملاح ولم أجدخلا يعين أخا الهوى بغرامه
عن القصيدة
«هذا العذيب فأين سرب رئامه» من شعر مهدي البغدادي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.