معارضة موشحة .. أيها الساقي إليك المشتكى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دموع العين مهلا واسمعيوارحمي قلبي قليلا واهجعي
يا لقلبي من غزال قد جفانال هجرا من حبيبٍ ما وفى
وتبدى قمرا ثم اختفىما لقلبي كلما قالوا : أتى
نسيَ الهجر فهلَّت أدمعيغارت الأزهار من ثغر بدا
روضة فاحت عبيرا وندىأيها القاتل جاوزت المدى
فارحم الأحياء ولترحم فماسكت القلب فضاقت أضلعي
نجمة الصبح تنادي صحبهاكابرت قهرا لتخفي سرها
باحت الأسرار من وجد بهاويح نجم ضاق ذرعا بالفضا
راح يحصي كل دمعاتي معيليت شعري من يداوي علتي
وجفا النوم ليالٍ مقلتيولكم داريت منه دمعتي
مقلتي راحت تواسي دمعهافمتى يا قلب من هجر تعي؟
حمرة الخد تباري شفقامثل شمس الصبح أبدت ألقا
وسألت القلب هل حان اللقاحار قلبي من حبيب وشكا
وتناهى صوته في مسمعيما لشعري وحيه لا ينتهي
يعزف الألحان من وجدٍ بهِوتثنّى الحرف من أخبارهِ
ضاق سطري بحروفي كلهاقال : عودي حيث كنتِ وارجعي
عن القصيدة
«معارضة موشحة .. أيها الساقي إليك المشتكى» من شعر عامر هشام الغدير، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.