ديـــنـا
الشاعر: أحمو الحسن الاحمدي · البحر: الكامل
«ديـــنـا» من شعر أحمو الحسن الاحمدي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دِيـنَا .. — دِينَا أُسَافِرُ فِي حُرُوفِ النُّورِ مَطْعُونَ الْفُؤَادْ
مِثْلَ الْفَرَاشَةِ فِي الضُّحَى مَغْسُولَـةً — تَرْتَادُ أحْدَاقَ الرِّيَــاضْ
أَغْفُو كَمَا يَغْفُو السُّنُونُو حِينَ تَقْرَؤُنِي القَصِيدَةْ — وَ أَرَى الْمَرَايَا فِي دَمِي مَكْسُورَةً
وَ أُلَمْلِمُ الْأَشْلاَءَ ..أَشْلاَءَ الْفُؤَادْ — يَا أُخْتَ يُوسَفَ قَدْ رَأَيْتُ لَدَيْكِ سَبْعاً مِنْ سَنَابِلْ
وَرَأَيْتُ فَوْقَ يَدَيْكِ بَابِلْ — وَ رَأَيْتُنِي أَحْكِي أَمَامَكِ عَنْ نَوَايَا شَهْرَزَادْ
بِاللهِ مَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ السَّعِيدَةْ — يَا أُخْتَ يُوسَفَ نَبِّئِينِـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنونو: السُّنُونو : جنِس طير هو الخُطَّافُ، واحدته سنونُوة وسنُونِية.
- رؤياي: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- مطعون: المَطْعُون : مفعـ.-: الذي ضُرب بالرُّمح ووُخِز به؛ لم يسْلم من المُهَاجِمين أحدٌ ففيهم المضروبُ والمطعونُ.-: المصابُ بالطَّاعون وهو وباء سريع الانتشار خطر.