.. الشاعرة الحسناء ..
الشاعر: مفيد فهد نبزو · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«.. الشاعرة الحسناء ..» من شعر مفيد فهد نبزو، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالتْ أتسمعُ شعرا ً قلتُ والهفي — أنْ أسمعَ الشِّعرَ منظوما ً ومنثورا
وتأتأتْ لحظة ًمن بعدها انطلقتْ — بنغمةِ الصَّوتِ تُلقي الشِّعرَ مكسورا
ورحتُ أدنو إليها كلَّما انفعلتْ — وصرتُ أبدي لها الإعجابَ مسحورا
كمْ غصتُ في بَحرِ عينيها وموجِهُمَا — أستلهمُ الوحيَ منظوراً ومستورا
وكنتُ أصغي لها ، والشوقُ يُشعلني — من ثورة الحبِّ قدْ أصبحتُ مبهورا
فتارة ً ترفعُ المجرورَ واثقة ً — وتارة ً تجعلُ المرفوعَ مجرورا
وقرَّبتْ ثغرَها مني تُدلِّعني — بضحكة ٍ حرَّرتْ ما كانَ مأسورا
وتابعتْ شِعرها، والشَّعرُ ظلَّلني — ما أبدعَ الشَّعرَ مجدولا ً ومنشورا
فآنستْ وحشتي . ضجَّتْ أنوثَتُها — فيما تصحَّرَ بلْ ما كانَ مهجورا
هامستُها فرَحَا ً، والعطرُ يَغمرني — زيدي فزادتْ وهبَّ القلبُ مذعورا
من كرمةِ الرُّوحِ عَنقودانِ ما اعْتُصرا — والكأسُ ينتظرُ العنقودَ معصورا
ياربَّة َ الحُسنِ سحرُ اللفظِ يَعزفهُ — تناغمٌ يتركُ المحزونَ مسرورا
أنتِ الأميرة ُ فيكِ الصَّمتُ يُدهشني — فكيفَ لو بُحْتِ نارا ًأشرقتْ نورا؟!
وأينَ ذنبُ الذي يَهوى الجَمَالَ إذا — ما كانَ في عَرشهِ السِّحريِّ مأمورا
فلامستْ كفُّها كفّي وما ارتعشتْ — وصافحتني بشكرٍ قلتُ مشكورا
لا تحسبي أنني للشعر فارسُهُ — لو كنتُ فوقَ الغيومِ البيضِ منصورا
أمامَ عينيكِ راياتي أنكِّسها — وعندَ بوحِكِ يغدو الشِّعرُ مدحورا
فأيُّ شعرٍ، وما نفعُ البيانِ إذا — ما كانَ للرِّيمة الهَيفاءِ منذورا .
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المجرور: [ج ر ر]. (مفعول مِنْ جَرَّ). 1."جَاءوا بِهِ مَجْرُورًا" : مَسْحُوباً . 2."اِسْمٌ مَجْرُورٌ" : كُلُّ اسْمٍ دَخَلَ عَلَيْهِ حَرْفُ الجَرِّ.
- المرفوع: المَرْفُوعُ : المُعْلَى والسَّقْفِ المَرْفُوع والبَحْرِ المَسْجُورِ.-: نوعٌ من العَدْوِ دون الرَّكْض.- من الكلام: الجهِير؛ كان له صوت جهوريَّ بكلامٍ مرفوعٍ.- من الأحاديث عند المحدِّ ثين: الذي يتسلسل إلى النبيّ.- من الكلم …
- عينيها: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …