العاشقة
الشاعر: مفيد فهد نبزو · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«العاشقة» من شعر مفيد فهد نبزو، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنِّي أذوبُ إذا اقتربتُ إليهِ — فالحبُّ مَمْلكةٌ على شفتيهِ
أهفو إلى عينيهِ لؤلؤةٌ أنا — ألماسةٌ وتشعُّ من عينيهِ
ماكانَ أحلاها مواعيد الهوى — بينَ الغيوم يَضمُّني بيديهِ
إني أذوبُ معَ الورودِ بغيرةٍ — إنْ غارَوردُ الرَّوضِ من خديهِ
والقدُّ ياسُبحانَ ربِّيَ قدُّهُ — غصنُ النضارةِ فالرشاقة ُفيهِ
سألوا بعيدِ الحبِّ أينَ هديتي — وهديتي ممَّا أجودُ عليهِ
إنْ ضمَّني فالكونُ يغدو قبلة ً — كلُّ المجرَّة والنجومُ لديهِ
وإذا ضَحِكتُ تفتَّحتْ أزهارهُ — وسَكرِتُ من ذوب الرَّحيق بفيهِ
فأغيبُ في تكوين عاطفةِ الشذا — إن هبَّ وهجُ العنفوانِ بتيهي .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بيديه: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
- ذوب: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …
- ضمني: ضمن: الضَّمِينُ: الْكَفِيلُ. ضَمِنَ الشيءَ وَبِهِ ضَمْناً وضَمَاناً: كَفَل بِهِ. وضَمَّنَه إِياه: كَفَّلَه. ابْنُ الأَعرابي: فُلَانٌ ضامِنٌ وضَمِينٌ وسامِنٌ وسَمِين وناضِرٌ ونَضِير وَكَافِلٌ وكَفِيلٌ. يُقَالُ: ضَمِنْتُ ا …
- فالكون: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …