ثورة غزل

الشاعر: مفيد فهد نبزو · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل

«ثورة غزل» من شعر مفيد فهد نبزو، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضاعتْ من الخمسين خمسيني — لكنَّ جمرَ العِشق يَكويني

مِيلي بغنج ٍ ، واشهقي دَلعا ً — هذي الأنوثة ُفيكِ تكفيني

لمَّا مررتِ العطرُ مُنتشر ٌ — أبطأت ِ فانتعشتْ شراييني

وتلفتتْ عَيناك ِ ترمُقني — عيناكِ هلْ خُلقتْ لِترميني ؟!

والشَّعرُ مُنسدلٌ بثورته ِ — والصَّدرُ بالتنسيق ِ يغريني

حُرِّيتي بالصَّدرِ مُذ ُفتِحَتْ — أزرارهُ اختلتْ موازيني

فرخا حَمَامِ الصَّدرِ مُذ رجفا — زَقتهما نقرا ًحَسَاسِيني

والكعبُ يَنقرُ نقرة ً أحلى — مِنْ كل ِّ أشعاري وتلحيني

خمسونَ عاما ًعِشتها ولعا ً — الوردُ قلبي والهوى ديني

نيسانُ يا قمري ويا سهري — ضيَّعتُ أحلامي بتشريني

ما مرَّ بالأيامِ مِنْ زمني — هَمٌّ بهِ الإحساس ُ يُشقيني

كمْ مِنْ كؤوس ٍ ذقتُ نشوتها — وَظمِئْتُ ليتَ الكأسَ ترويني

هاتي رَحِيقَ الثغر ِيُسكرني — ويُميتني حُبَّا ً ويُحييني

شفتاكِ هَلْ وردية ٌ صُبغتْ — أمْ من رحيق ِالنحل ِدليني ؟!

يا بُحَّة ً بالصوت ُترقصني — يا رَعْشَة الحركاتِ تُصبيني

إنِّي مَعَ الخمسينَ فانتظري — لا تمنعي الينبوعَ واسقيني

صَارتْ رَمادا ًفي الهوى حِمَمِي — لولاك ِ ما ثارتْ براكيني

يا قبلتي يا لهفتي اقتربي — لا تبعدي عني وضمِّيني

أنكرتُ إيماني بتكويني — لو لمْ يكنْ للعِشق ِتكويني .

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • بغنج: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي …
  • تكفيني: [ك ف ن]. (مصدر كَفَّنَ). "تَكْفينُ الْمَيِّتِ": كَفْنُهُ، أي إِلْباسُهُ الكَفَنَ.

قصائد ذات صلة

  • الحمَّى بين شاعرين
  • .. الشاعرة الحسناء ..
  • العاشقة
  • توقيع
  • أمنيات شاعر
  • فلسفة الموت والانتصار
  • كأس الخلود
  • أنوثة