دمعة الشلَّال
الشاعر: مفيد فهد نبزو · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«دمعة الشلَّال» من شعر مفيد فهد نبزو، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا من جِراح ِالطيِّبينَ جراح ُ — وعلى شفاهِ البائسينَ صُداحُ
أنا شمعة ٌ ذابتْ بنيران ِالهوى — أنا للعذارى النائماتِ صَبَاحُ
وقصائدي رَقَصتْ بها الأرواحُ — وتزخرفتْ فإذا الخيالُ وشاحُ
شعري إذا مرَّ النسيمُ عذوبة ٌ — وإذا يجنُّ فثورةٌ ورياحُ
قلبي الجريحُ من العيون ِجِراحهُ — فإذا العيونُ أسَّنةٌ ورِماحُ
نسرٌ أنا فوقَ الذّرا بشموخهِ — غطىَّ لوجه ِالشمس ِمنهُ جَناحُ
أنا للحياةِ وكلُّ إيماني بها — أنَّ الحياةَ محبةٌ وكفاحُ .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
- بشموخه: الشَّمُوخُ : الشَّمَخُ أي البعيد؛ مغارَةٌ شَموخٌ.
- بنيران: [ن ي ر]. "ظَهَرَ النَّيِّرَانِ مَعاً" : القَمَرُ وَالشَّمْسُ.
- جراحه: الجرَاحَةُ : الجُرْحُ؛ قاتَلَ قتالا شديداً فأصَابتْه جِرَاحَةٌ.-: مهنة الجرَّاح؛ اختار الطالب الجراحةَ تَخصُّصاً له.-: أحد فنون العلاج التي تقوم على إجراء عمليات يدوّية مبضعيّة.