وحيُ العذارى

الشاعر: مفيد فهد نبزو · البحر: الرجز

«وحيُ العذارى» من شعر مفيد فهد نبزو، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شعري إذا رتلتهُ — تشدو البلابلُ حولنا

غزلٌ ترقُّ له الصخورُ إذا ترقرقَ بالمُنى — فتجنُّ أوتارُ الصَّبا

ويحنُّ نايُ المنحنى — شعري إذا الطلُّ ارتمى

للغصنِ فجراً فانثنى — شعري إذا حسٌّ هفا

شعري إذا اللحظ ُ رنا — يا من بصوتكِ ردَّدَ الطيرُ التناغمَ بالهنا

لولاكِ ما انثالَ الشذا — وتألقتْ بِنتُ السَّنا

إنْ قلتِ ينبوع ٌ جرى — والطيرُ تَصدحُ هاهنا

مَنْ أنتِ ؟! أنتِ الأوفُ والموَّالُ أنتِ الميجنا .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التناغم: تَنَاغَمَ يَتَنَاغَمُ تَنَاغُماً .- اللَّحنان: اتَّسقا؛ تناغمت أَصوات الجوقة الموسيقية.
  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • الميجنا: ميج: التَّهْذِيبُ، ابْنُ الأَعرابي: ماجَ فِي الأَمْر إِذا دَارَ فِيهِ. قَالَ: والمَيْجُ الاختلاطُ.
  • انثال: انثَالَ يَنْثالُ اِنْثَلْ اتْثِيَالاً [ثول]: انهال وانصَبَّ؛ انثال الماء على الحشيش/ انثالت عليه الأفكارُ أو العبارات، أي تتابعت وكثرت فلا يدري بأيِّها يبدأ.- عليه القومُ اجتمعوا حوله.
  • بالهنا: البَالَةُ : حزمة المتاع الضخمة--: زجاجة الطِّيب.
  • بصوتك: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
  • ترق: ترق: التِّرَقُ: شَبِيه بالدُّرْج؛ قَالَ الأَعشى: ومارِد مِنْ غُواةِ الْجِنِّ، يَحْرُسها ... ذُو نِيقةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقا دُونَهَا: يَعْنِي دُونَ الدُّرَّة. والتَّرْقُوَتانِ: الْعَظْمَانِ المُشْرِفان بَيْنَ ثُغْ …

قصائد ذات صلة

  • الحمَّى بين شاعرين
  • .. الشاعرة الحسناء ..
  • العاشقة
  • توقيع
  • أمنيات شاعر
  • فلسفة الموت والانتصار
  • كأس الخلود
  • أنوثة