أحنُّ إليكَ يا وطني

الشاعر: مفيد فهد نبزو · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية

«أحنُّ إليكَ يا وطني» من شعر مفيد فهد نبزو، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحنُّ إليكَ يا وَطنَ الجلالِ — ويا وَطنَ السَّعادةِ والجمالِ

أحنُّ إليكَ أسْرَحُ باشتياقٍ — إلى الزَّمنِ المُعَطَّرِ في خيالي

فما أحلى على العاصي لقانا — وعندَ الكرمِ ما بينَ الدَّوالي !

وما أشهى إلى قلبي الأماني — وصوتَ العُودِ في أزهى الليالي!

أحنُّ إليكَ هلْ يجدي حنيني ؟ — سُؤَالي كادَ يَخنِقُني سُؤَالي

أنا مِنْ مَوْطِنٍ للشَّمسِ يَعْلُو — فَسَلْ إنْ شِئْتَ عَنْ وَطَنِي المعالي

تُعَانِقهُ النُّجومُ بكلِّ فخرٍ — وَتُنْثَرُ عندَ أكتافِ الجبالِ

أحنُّ إليكَ يا وطني وقلبي — يُؤرِّقُهُ التَّذكرُ للغوالي

تُرابٌ طاهرٌ ، شَعبٌ عَرِيقٌ — خِصَالٌ آهِ مِنْ سِحرِ الخِصَالِ!

أحنُّ إليكَ يا وطني وإنِّي — رَمَادُ الشَّوقِ يشعِلُ باشتعالي

فأشدو مِثلَ عَصفورٍ غريبٍ — أنا يا موطني إلَّاكَ مالي

على العاصي أتذكرُ يومَ كنَّا ؟! — تَذُوبُ حَلاوةُ الذكرى ببالي

فأنتَ العمرُ ، أنتَ الشِّعرُ منِّي — خيوطُ الشَّمسِ تَخفقُ في ظلالي

وأرضي لهفةُ الدُّنيا بوجهي — إليها أوبتي بَعْدَ الضَّلال

أعَانِقُهَا ، وَأهْتفُ أرضَ أمِّي — تَعَالي جِئْتُ يا أمِّي تَعَالي .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التذكر: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • الدوالي: الدَّوَالي :[ بصيغة الجمع] عنبٌ أسود يضرب إلى الحمرة.-: في علم الطبِّ، غِلَظٌ في الأوردة واستطالة فيها يكون غالباً في الطرفيْن السفليَّيْن يمنع من رجوع الدَّم إلى الوراء.
  • العاصي: العَاصِي [عصي]: فا.-: العِرْقُ لا يرقأ دمُه.
  • المعطر: [ع ط ر]. (مفعول مِن عَطَّرَ). "ثَوْبٌ مُعَطَّرٌ" : وُضِعَ فِيهِ العِطْرُ.
  • باشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • تعانقه: تَعَانَقَ يَتَعَانَقُ تَعَانُقاً :- الشخصان: تدانيا وضمَّ كلٌّ منهما الآخر؛ تعانق الآباء والأبناء عند نزول أولئك من الطائرة.
  • سؤالي: السُّؤَالُ : مصـ.-: استفهام يوجه للاستخبار عن أمر ما؛ أجاب الأستاذ عن سؤال الطالب.-: ما يُطلَب من طالب العلم الإجابةُ عنه في الامتحان؛ أجمع الطلاب على أن أسئلة مادَة التاريخ كانت سهلةً.-: طَلَبُ الصدَقَةِ؛ (أَجَلُّ النَّ …
  • لقانا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …

قصائد ذات صلة

  • الحمَّى بين شاعرين
  • .. الشاعرة الحسناء ..
  • العاشقة
  • توقيع
  • أمنيات شاعر
  • فلسفة الموت والانتصار
  • كأس الخلود
  • أنوثة