بلاغ
الشاعر: أبو العرب أبو اليزيد · البحر: المديد
«بلاغ» من شعر أبو العرب أبو اليزيد، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سرقوني مني .. — بلغت عني ف مركز الشرطة
أعلنت عني ف " عمود " : " ابحث مع الشرطة " — لا حد مسئول بعت لي ولا حد ف بلاغي اهتم
شدوا انتباه البلد " والمنتخب " مهزوم — دورت تحت الكراسي وزحمة الطرقة
بين " العقاب " في التراب مالقيت أثر ليَّا — حتى ف كناسة الزبالة ودورة المية .. ،
.. بين " مشايات " المفارق — ناديت عليَّا ف ( حواري ) البهو والقبة
من تحت سجاجيد قطيفة ودمها بيلمع — ملقتش نفسي ف أماكن " عميا " " طرشانه "
شميت " بلك " الرصيف ومَرَبِّة الأسفلت — حللت دم الفصايل سلبي وإيجابي .. ،
ن لقيت فصيلة الخلايق لونها غير دمّي — لا الشكل دا شكل أبويا ، ولا واحده زي امي
أوصف لهم شكلي كيف وأنا عندي"انفصام ذهني" — رغم إني عندي " اكتئاب " جوه السنين صاحي
لسه"الخرايط"فاكرها برسمها غيابي .. .. — .. .. أرض وسما وتضاريس
روّحت فيا وفرشت المصطبة ف قلبي — نادم عليّا " الغفير " من جوه " صحن " البيت
ـ جايز أكون باحلم !! — فكرت يمكن يكون حد ف بلاغي اهتم
شمُّوا " الكلاب " الدم — " الكلب هول " اتفزع أول ما شاف دمِّي
إنْدار عليَّا " الحرس " ربطوني من " كُمِّي " — .. رغم إني عريان ..
.. ربطوني وما تسألونيش — في إيدي آخر لساني وأوّله ف " فمي "
بانت ملامح أمي من تحت " كرسي الوضع " مصلوبة عرض وطول — رابطة " بشهادة ميلادي " الجرح من مده ما قدرتش أسألها ..
.. خُفْت الجرح يتمدد ويعاودوا تاني الضرب .. — .. ، ويفكروا بإني جاي أعلن " بداية حرب "
وانا إسمي جوه " المضابط " من زمان " مضبوط " — " القاضي " قال انتباه من قبل ما يقول سكوت
طق طق ططقطق محكمة — " يحول المتهم لفضيلة المفتي !!! "
فوق " جبهة " القاضي " عقدة " بتربط الحاجبين — من غير دليل اتهام اتصدق الإعدام
فوق أنف " عشماوي " حبل المشنقة " مكرمِش " — نُظِر ولاحمر ملطخ بدلة الإعدام ..
" هستيريا " قبل الإطلاع .. نفسك في إيه ؟! — صوت المعارضة اعتراض .. ..
.. .كيف يُعدم المُعدَم ؟! — ها ها هأ ها .. أو نفسك في إيه ؟
لو كان مهم .. اكتبوا بريشة حمام .. .. — .. ..بالدم فوق المشنقة
شُبِّه لهم شُبِّه لهم شُبِّه لـ هُـ مْ .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البهو: (بَهَوَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْبَيْتُ وَمَا أَشْبَهَهُ. فَالْبَهْوُ الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ. وَالْبَهْوُ كِنَاسُ الثَّوْرِ. وَيُقَالُ الْبَهْوُ مَقِيلُ الْوَلَدِ بَيْن …
- الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
- الكراسي: الرَّأْسِيُّ : المنسوب إلى الرأْس.-: في الهندسة، هو العموديّ؛ إنه خطٌّ رأسيٌّ يصل نقطتين عُلْيا وسُفْلى-
- انتباه: الانْتِبَاهُْ مصـ.- الفطنةُ للأمر؛ الانتباه يُنجي من الخطأ.-. في الفلسفة، تركيز الذهن في مجال من مجالات الشُّعور يؤدِّي إلى وضوحه ويكون الانتباه تلقائياً أو إِرادياً.
- اهتم: أهْتَمَ يُهْتِمُ إِهْتَاماً : - ـه: كسر أسنانه؛ ضربه بقبضة يده على وجهه فأهتمه.- الشيءَ: كسره؛ أهتم الكوزَ إذ أوقعه.