تهجين

الشاعر: أبو العرب أبو اليزيد · البحر: الرمل

«تهجين» من شعر أبو العرب أبو اليزيد، وتقع في 42 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مين سَوَّدْ الصبح رَبَّى الحقد جُوَّاكي ؟!! — يام الليالي " الحمره " ..

.. سدي " الملهى " عدينا — ، لمينا على بعض تاني مشينا " جنب الحيط "

يا عايشه على كيف سياحتك ، وماشيه بالتقسيط — يا مقسطه ف لحمك ، ومقسطة ف رَحْمِك

.. ما تشوفي مين زاحمك شعبك ولا الأنجاس — حِسِّي بفقيرك دا " زيرك " عتقت " خمره "

حُطّي الأدب ع العتب فكينا ونخطي — رُصينا جوه الفصول تلقينا ما نوطي

إقرينا نقراكي صح ، — كفاية أرجوكي

نسينا " أَرَبِكْ " ودقّي " العربي " ف لساننا — مين اللي " غَرَّبْ " تراثك فَرْنَج المعجم ؟

مين اللي طلسم ثقافتك يام جيل أبكم .. ؟ — .. طعم الكلام علقم !!

إسمك بيتلعثم ومش عارفه البلاد رسمك — بتعري ليه ف " كَسْمِك " ونَسِّيتِي الولاد إسمك

مهتمة ليه بشفتينك لمي ف " لبان " " خشمك " — خليتي " سبعك " ركع فوق " زند " شُبّانك

علمك بيلعن بيانك من ورا " اليشمك " — وشم السبوعه اتمسح فوق صدر شطآنك

أرجوكي ما تهججينا أرجوكي ما تهجنينا !! — ، هرمك مصدع مكانك ..

.. من يوم ما جاور زمانك .. — .. ، والصاجات " وارمَة "

وصفوك بالعالمه خدتيها بمعنى العلم ! — ها ها هأ يا ملهى ف خيال الجي والرايح

يا مريحة السايح وقاطعة الوصل في الوصلة — يا مسعره النقص يام الرقص مستثمر

وإزاي تِحِسي الفلس يام " الملس " مرهون ؟ .. .. — من يوم ما فقّرنا فيكي ركبنا عفريتك

بتورثي ف ملكك .. — ، .. ومالكك مين ؟ يا مين عالم

يا ناشرة أخبارك في نشرة " سته " وف " تسعه " — وف كل قنوات فضاء متصورين " بلا بيص "

في " الدش " بنخش ناخد دش ع البارد — فتنوكي فينا وعلينا بتنصبي العركة

وإن حد " فصّل " وقاس بتدخليه الخانكه — ليه بس يا مباركه ..

.. بعتي السكه والدكة ؟ ! ؟ — لما انتي شاكه ف ولادك .. ..

.. .. .. مين فتح عكا ؟! — ما تقولي مين اللي أجر عليكي السم المنكر

صدرتي متجر تراثك واستدنتي هموم — ملعون قميص نوم مبين مجرى قنواتك

دا النسر في الصوم بيفطر والسبب معلوم — يا موسعه الفرق بين الوش واليشمك

قليتي حيل الحيا يام انفتاح معلن — ( تُلِّكْ ) في صدرك موضح كل شيء لامع

حِس الجوامع خيال دمع من الواقع — وبقيتي بالمفتشر بوابة غربيه

ما انتي اللي صَرَّحتي .. صاحب " الرأسمال " يدخل — من يوم ما حمُّونا " ساوْنا " .. ..

.. مش راضي " النَجَس " يخرج !! — فينك يا " بتاونا " .. .. ..

.. .. حكمونا خُدامنا واحنا من الأزل أسياد — نعمل " مُدَان" في الأدان

ونصلي فوق " زارنا " — ويْإِمِّنا ف جوعنا " لص " مضيفاه ف دارنا

" أزهرنا " بقى " وقف " صِرنا غْرِبَّه فوق مَادْنَه — أبو مال يعدي ،

، وعُمْلَه ف أمْننا تْخَرّب — وعمار يا شعب وكفاك

.. ( قفاك يقمّر عيش ) ! — سِبنا اللي ما شيين ورانا ينطوا قدامنا

كيف أكل عيش البلد بقى"كيزر"،بقى" إدامنا" ؟ — بتصدريلهم علوم

ويصدرولنا " سَرِيسْ " — صوت الونس مسموم

ولا عاد الحمام بيحوم — كل " النجوم " بتزوم لو نَصب النهار ضهره

يا مصر عندك ولاد بيحبوا بعض بجد — م السد للقلعة مادِّين جسر جَمْعَه بحد

وان دق جرس الكنايس تنهض الجامعة — من تاني وارجع واقول يام الأصول همي .. ..

.. .. لمي انفصام الخصام .. .. — وارمي السلام دا اللي ..

لو كله عاش في اختلاف كوني انتي مجتمعه — ، وادعينا كل اجتماع نسأل تجاوبينا

مع بعض ناخد وندي .. — ، ف ندوه في محاوره

وادينا فرص اقتناع وتكوني مقتنعه !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحمره: الحُمْرَةُ : اللّون الأحمر؛ اصطبغ خدّاها بالحمرة خجلاً.-: مستحضر تجميليّ للوجنتين والشفتين؛ تتزيّن المرأةُ واضعةً الحُمْرَة على وجنتيها.-: مرض جلديٌّ مُعْدٍ يَحْمَرُّ فيه موضع الإصابة وتصحبه حُمّى عالية؛ للحُمْرة اليومَ …
  • الحيط: (حَيَطَ) الْحَاءُ وَالْيَاءُ وَالطَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَهُ فِي الْحِيَاطَةِ وَالْحِيطَةِ وَالْحَائِطِ كُلَّهُ الْوَاوُ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ.
  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • بالتقسيط: [ق س ط]. (مصدر قَسَّطَ). 1."يَبيعُ التَّاجِرُ بِالتًّقْسِيطِ" : بِالْمُفَرَّقِ عَكْسَ بِالجُمْلَةِ. 2."أَدَّى دُيونَهُ بِالتَّقْسيطِ": أيْ أَدَّاها أَجْزاءً مَعْلومَةً في أَوْقاتٍ مُعَيَّنَةٍ، في آخِرِ كُلِّ شَهْرٍ مَثَل …
  • تاني: تَأَنَّى يَتَأَنَّى تَأَنَّ تَأَنِّياً [أَني]: اتُبع عدم التسرُّع؛ (مَنْ تَأَنَّى نال ما تمنَّى).- في الأَمْر وبالأَمر: تنظَّر؛ تَأَنَّى في معالجة المسألة حتى اهتدى إلى حلَِّها.
  • تراثك: [و ر ث]. 1."تَرَكَ تُرَاثاً هَائِلاً" : إِرْثاً. 2."تُرَاثُ الأُمَّةِ" : مَا لَهُ قِيمَةٌ بَاقِيَةٌ مِنْ عَادَاتٍ وَآدَابٍ وَعُلُومٍ وَفُنُونٍ ويَنْتَقِلُ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ. "التُّرَاثُ الإنْسَانِيُّ" "التُّرَاثُ ال …
  • تشوفي: تَشَوَّفَ يَتَشَوَّفُ تَشَوُّفاً : - إلى الأَمرِ: تطلّع إليه؛ تَشَوَّفَ إلى رؤية المسرحية. - من المرتفع: أَشرف ونظر. - الشيءُ: ارتفع.
  • تلقينا: تَلَقَّى يَتلقى تلقَّ تلَقِّيا [لقي]: ـه: لقيه؛ تلقّى صديقه بعد غياب.- الشيءَ منه: أخذه منه؛ تَلَقَّى الكرةَ من زميله/ تَلَقَّى العلمَ من أستاذ كبير.- ـه: استقبله؛ تلقّاه بالترحيب.- ت المرأةُ: حَبِلت.

قصائد ذات صلة

  • بلاغ
  • واو زائد دال يساوى
  • خفافيش ضلام
  • بدايات
  • حرب القيام
  • هدة حيل
  • ابتهاج
  • إنتصاب ضهر الإرادة