كريسماس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.إثنان لم يحتفلا بعيد ميلاد المسيح
أنا والمسيحغرفتنا لم تنطفى أنوارها عند إنتصاف الليل
لانها لا تعرف الانوارغرفتنا لا تعرف الليل من النهار
عين المسيح فى دجاها قمر حزينفى الصمت ينزف الدموع
يسوعنا فى حاجه الى يسوعيمسح عن جبينه كآبه الاحزان
لانه فى عيده السجينمد يديه لم تصافحا سوى القضبان..... والقضبان
النور ميت بلا شواهد...... الذكرى بلا ضريحأين المسيح؟
أين؟ يا من تجرعون باسمه الانخابيا أيها الذين يرقصون فى ذكرى القتيل
إستمتعوا بالرقص ... والأنغام ....... والشرابفالناس يرقصون دونما أسباب
لكن فى صفوفهم من يقرع الطبوللحنآ بدائيآ
الناس يرقصون فى مدينتىلأن غيرهم يصفقون
ومن يصفقون قد لا يعرفونمن أجل من يصفقون
لا تسألوا أين يسوع وابتسامه الوديعفمن رثاه ميتآ .... لم يرثه حيآ
يموت فى زنزانه بلا عيونوضجه الميدان تنتهى الى آذانه وتضمحل
صمتآ خرافيآأنا انتظرت أن يموت الموت أن يموت
أسكت فى لسانى الحروف حتى يورق السكوتهل تتكون الحروف فى فم مازال يمضغ اللجام
انا تركت طفلتى تجوس فى شوارع المدينهتسألكم أن تبسموا مجرد إبتسام
لكنكم رددتم دونها نوافذ البيوتلو كنت ... ريحآ لأختنقتم حين لا تهب
لو كنت نوحآ فوق لجه الطوفانطردتكم من السفينه
لو كنت نيرون لطهرت قلوبكم .... على ألسنه اللهبلكننى أحبكم ....
أعرف أنكم تقاتلون من يحبكملكننى .....أحمل نعش الحب فوق كاهلى الصغير
أمشى به ....لعل هذا الجسد الهامد يومآ ما يسيرباسم الذين يولدون ميتين
ومن يضاحكون وجه الشمس فى الحقولومن يقاتلون دون سيف
ومن يضاجعون هذا الخوفينجبون منه كل صيف
أسألكم أن تفتحوا الأبواب للمسيحلكى تباركوا زمانكم به تباركوا أطفالكم فى دمعه المنهل
أخشى إذا مر الربيعوانفض رقصكم ....وخيم الصقيع
يكون قد مات يسوع
عن القصيدة
«كريسماس» من شعر أمل دنقل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.