إلى النوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طِبّ النفوس وراحة الأبدانرقرق حياك العذبَ في أجفاني
أدمى الجوى قُرحَ الجفون فهاتِ ليمما تدوفُ عصارةَ السلوانِ
يا مطلق الأرواح في دنيا الكرىأطلق سراحي في الوجود الثاني
غلب السهادُ فلا الظلام بمنجلعلى ولا فَلَقُ الصبح بدانِ
ماذا وراء السهد؟ ماذا أرتجيهلا قنعت بنومة المبطانِ؟
أبداً نَقِّب في الظلام كأننيأضللتُ ما لا تعرف العينانِ
ايهاً مجيرَ العالمين من الأسىوملاذ كلِّ مسهّد حيرانِ
تسقى الجفون الراويات من الكرىوتضن بالسُقيا على القرحانِ
ولربما تغشى الفتى لتروعهولقد يجيء الغيثُ بالطُفانِ
من ذا يعين على الهموم إذا عدتومَن المخفَّض سورة الأحزانِ
ننسى إذا هومت فوق رءوسناعَبَثَ المنى وخديعة الإنسانِ
كم مطمح كالنجم في عليائهسامي المنال أتيح للوسنانِ
تمشي إلى صرعى الخطوب مع الدجىمشي الطبيب إلى فراش العاني
تمضي بأحزان النفوس وانماتمضي بهن إلى الصباح الثاني
يا ليت أنك عندما تغشى الورىتذر المنى وتروح بالأشجانِ
هيهات ذاك .. فإنما آمالناوشجوننا في النفس ممتزجان
داوِ الأسى فإذا وهنت فَخَلّهِوابعث أخاك فليس بالوهنانِ
عن القصيدة
«إلى النوم» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.