ذعر الملوك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم حاكم يشقى بصولتهويعيش عيش البائس النكَدِ
يُمسي ويُصبح جازعاً قلقاجمَّ الوساوس واهيَ الجلدِ
الوهم يقصيه ويبعدهعن صحبه والأل والولدِ
وهم تملك كل جارحةوالوهم أقدر من سطا بيدِ
يخشى الذي الأسياف تحرسهوجنوده موفورة العددِ
ويلذ راح النوم من صفرتكفاه من عد ومن عُددِ
أين النعيم لجازع وَجِلالفرخ في عينيه كالأسدِ؟
لا الروضة المئراج تنعمهكلا ، ولا ترنيمة الغردِ
العيش مدبره ومقبلهفي عينه طخِيانُ كالأبدِ
إن جنّته الليل البهيم بدافي مقلتيه شارق الزُؤُدِ
يرتاع حتى من تنفسهوهْناً ، ويُفني الليل في سهدِ
التاج أضحى فوق هامتهعبئاً ولم يجْنِ سوى الكمدِ
لا تحسدوه على غضارتهعيش الفقير أحق بالحسدِ!
عن القصيدة
«ذعر الملوك» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.