شتاء النفس
الشاعر: عبد الحميد السنوسي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة
«شتاء النفس» من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم يعد من بعد ماضيعتني — مؤنس لي غير شعري ودموعي
كلما هاج الجوى واشتعلت — لوعة هوجاء مابين الصلوعِ
صحتُ! يا قلبي المعنى غنني — واشف ما بي من جوى مرٍّ وجيعِ
غنني: واغسل جراحي بالدموع — واسكب السلوى على العاني الصديع
غنني: وارقص على وقع الأسى — كلما حطم درعا من دروعي
غنني: ما طال ليلي: غنني: — وادعُ فجري - أين فجري؟ للطلوعِ
غنني: جفت أزاهير المنى — فادع صيفي أين صيفي؟ للرجوع
غنني، حتى هجوعي ربما — برئت نفسي من بعد الهجوع
غنني، بل لا تغني ، زدتني — حسرة ، واهتجت ياقلبي ولوعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصديع: الصَّدِيعُ : المَصدوع.-، النصف من الشيءِ المشقوق نصفين.
- العاني: العَانِي [عنو]: الذليل أو الأسير؛ عُودُوا المَرْضىٍ وَفُكُّوا العاني / اتّقوا اللهَ في النِّساءِ فإنَّهنَّ عندكم عَوَانٍ، أي كالأسيرات ج عُناة ج مؤ عَوَانٍ.
- جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.
- حطم: حطم: الحَطْمُ: الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خاصَّةً كالعَظْم وَنَحْوِهِ. حَطَمهُ يَحْطِمُهُ حَطْماً أَيْ كَسَرَهُ، وحَطَّمَهُ فانْحَطَم وتَحَطَّم. والحطْمَةُ والحُطامُ: مَا …
- درعا: [د ر ع]. 1. "نَعْجَةٌ دَرْعَاءُ" : نَعْجَةٌ اِبْيَضَّ صَدْرُهَا وَنَحْرُهَا واسْوَدَّ فَخِذُهَا. 2. "لَيْلَةٌ دَرْعَاءُ" : لَيْلَةٌ يَطْلُعُ قَمَرُهَا عِنْدَ الصُّبْحِ.