لما يئست من اللقاء وأظلمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما يئست من اللقاء وأظلمتدنياى واستسلمت للأوهام
وخشيت أن يأتي الشتاء ببردهفيعيث في زهر الهوى المتسامي
اقبلتِ اقبال الربيع بعطرهفتفتحت في روضتي أكمامي
وبسمتِ فاختلج الفؤاد وأشرقتآماله في ثغرك البسام
وجلوت ما غاب عني فانجلىهمي ودبَّ البرءُ في أسقامي
أعلمتِ حقا ما أعاني في النوىوعرفتِ ما أخفى من الآلام
ولمست في جنبيّ قلبا داميالما سبرتِ صبابتي وهيامي
وشجاك شعري فاستمعتِ نداءهأم قد حسبت الشعر محض كلام
للمحتُ في عينيك ومضا ضاحكامتوقِّدا كشف الظلام أمامي
فغمرت في وجل يديك بقبلةمشبوبة هوجاء ذات ضرام
ضمنتها ما في الجوانح من هوىعفّ ومن معنى كريم سامى
وتركتني عجلى بلا وعد ولاأمل يعاونني على الأيام
يا زورة ضن الزمان بغيرهافكأنها حلم من الأحلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.