حمار
الشاعر: محمد ابو يوسف
«حمار» من شعر محمد ابو يوسف، وتقع في 9 أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحمير اللى ف بلدنا كل يوم بتزيد حمار — طبعا إنت مش مصدق أو واخدنى معاك هزار
طب تعالى نقول كلام من غير صراخ ولا زعيق — وبلاش نصرخ .. نجعر أو نزود ف النهيق
لما كل شىء أوامر وانت بتنفذ يا خال — ولما ينادى يقول يا تامر وانت قدامك نوال
ولما كل شىء يزيد والفساد بتزودوه — كل واحد جى يحكم يفتكر ده مال أبوه
المصيبه مش ف فكره المصيبه ف مين جابوه — كل واحد ييجى يحكم يقول لنا شدوا الحزام
وكل شىء ليهم حلال وكل شىء لينا حرام — وانت بتقول نفسى أهدى روحى لتراب الوطن
والحسين مقتول أمامك وانقتل قبله حسن — واللى متعلق ف يافطه دا اللى فضل لنتحار
والديابه ف مصر شافطه الجنيه ويا الدولار — وكل حاكم يستخفك وانت داير ف المدار
ومهما يعمل فيك مصدق مانت يا واد لساك حمار
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحزام: الحِزَامُ : مصـ. ـ: ما يُشَدُّ به من حبل وغيره/ شدّ للأمر حزامه، أي استعد له/ حزام الطريق، هو وسطه/ أخذ فلانٌ حزام الطريق، أي نهج نهجاً قويماً/ شدّ الحِزام، أي اقتصد/ حزام الفَتْق، هو حزام يسوِّي بعض نتوءات الجسم/ حزام ا …
- المصيبه: المُصِيبَةُ [صوب]: البلِيَّهُ والمكروه يحلّ بالإنسان وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ج مَصَائِبُ، على غير قياس، وقياسُها مَصَاوِبُ.
- النهيق: النَّهِيقُ : مصـ.-: صوت الحمار.
- بتزيد: تَزَيَّدَ يَتَزَيَّدُ تَزَيُّداً : ـ الشخصُ في كلامه: تكلَّف الزيادة في؛ يتزيد في كل مرة يروي فيها القصةَ ذاتَها. ـ في الحديث: كذب فيه. ـ السِّعرُ: غلا؛ تَزَيَّدَتْ أسعار السّلع.
- بتقول: تَقَوَّلَ يَتَقَوََّلُ تَقَوُّلاً :- عليه قولاً: اختلق وأفترى وَلَوْ تَقَّولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ.
- بلدنا: بلد: البَلْدَةُ والبَلَدُ: كُلُّ مَوْضِعٍ أَو قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ، عَامِرَةً كَانَتْ أَو غَيْرَ عَامِرَةٍ. الأَزهري: الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الأَرض، عَامِرٍ أَو غَيْرِ عَامِرٍ، خَالٍ أَو مَسْكُونٍ، ف …