بندعى
الشاعر: محمد ابو يوسف · البحر: المنسرح
«بندعى» من شعر محمد ابو يوسف، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صباح الخير بيندهلك — وقلب حزين بيشتاقلك
عيون الليل يا سهرانه — ودبلانه وزعلانه وحيرانه
صوت الفجر بينادى — صلاة الصبح مين جانا؟
قوم يا سيدى واتوكل — نصلى ونمشى ع الأشغال
وندعى المولى يرزقنا — وندعى يسهل الأحوال
يا أرضى يا فايته عشاقك — وقاهره ف غلبه مشتاقك
تعبنا كتير ف أحوالك — وقمنا الليل بندعيلك
يحوش الغمة من ليلك — وتدعى ع اللى باع أرضك
وندعى ع اللى باع نيلك — يا رب يفك لك قيدك
ويرجع لك ف يوم زيدك — وأرجع تانى أدعيلك
يعيش البحر والوادى — وتحيى بجد يا بلادى
يعيش نهرك يعيش سهلك — ويسكن ع الشطوط رملك
ويهجم ع العباد خيرك — ونسمع شقشقة طيرك
ويفرح قلبنا العانى — ونرجع ليكى من تانى
وعلى الباغى تدور دوره — وندعى يا بلد ثوره
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعبنا: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …
- سهرانه: السَّهْرَان : السَّاهرُ الذي لم ينم، مؤ سَهْرَى وسَهْرَانَة ج سهارَى.
- عشاقك: العَشَّاقُ : الكثير العِشْق، أي المحبَّة الشديدة ؛ هو عَشَّاقُ الجَمال.
- غلبه: الغَلَبَةُ : مصـ. -: القهرُ والتفوُّق / العَلَمُ بالغَلَبة، هو ما كان تعيين مدلوله بغلبةِ الاستعمالِ لا بالوضع؛ غَلَبةُ كلمة "الكتاب" عند أهل الشَّريعة للقرآن الكريم، وعند أهل العربية، لكتاب سيبويه.