شروق

الشاعر: محمد عبد الرحمن شحاتة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«شروق» من شعر محمد عبد الرحمن شحاتة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شُروقُكِ فيَّ يُرجِعُني جَنينا ... فمن أيِّ المشارقِ تَشرُقينا

شَرِبنا الحبَّ كأسًا تُلو كأسٍ ... وكُنّا في السَّعادةِ غارقينا

فأنتِ الشَّمسُ حينَ يُطلُّ حُلمٌ ... كَحُلمِ العاشقينَ الهائمينا

أُحبُّكِ يا وصالَ الروحِ بحرًا ... فهل ذنبي أُحِبُّ وتكرهينا!

سأكتبُ مِلءَ قلبي اليومَ شِعرًا ... وأُغرِقُ في بحورِكمُ السَّفينا

وألمحُ في فؤادكِ ألفَ آهٍ ... فكيفَ الهَجرُ كيفَ سترحلينا!

عَزَفنا النَّايَ عِندَ الليلِ حتَّى ... أصابَ العزفُ قلبَ العازفينا

فذوبي خلفَ جفنِ البحرِ دمعًا ... دعينا نرتوي شوقًا دعينا

برَبّكِ يا سماءَ الحُبِّ ضِنّي ... بشمسكِ عن دروبِ الكارهينا

وزُّفي النهرَ للبستانِ حتَّى ... يعانقُ في الصباحِ الياسمينا

نَظَمتُ الشِّعرَ أبيضَ من حليبٍ ... وكانَ مَذاقُ أيامي حنينا

فَهَلاَّ قَد عرَفتِ الشِّعرَ حَقًّا ... فتَكْتُبهُ يَداكِ وتَنْظِمِينا

لأجلكِ جاءَ فنُّ الطِّبِ يَحبو ... ونَظمُ الشِّعرِ خبَّرَني اليَقينا

ولو أسبَلتِ جَفنًا تُلوَ جَفنٍ ... لأعجزتِ الخليلَ معَ ابنِ سينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • السفينا: سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ. والسَفيُّ أيضاً: السحاب. والسَفي مقصوراً: خِفَّة الناصية في الخيل، وليس بمحمودٍ. قال سَلامة بن جَندلٍ: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يُسْقَى دَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مر … (الصحاح)
  • العازفينا: عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا. والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة. وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُ … (لسان العرب)
  • العزف: عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا. والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة. وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُ … (لسان العرب)
  • المشارق: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ … (لسان العرب)
  • الهائمينا: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)
  • بحوركم: حور: الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ، حارَ إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُوراً: رَجَعَ عَنْهُ وإِليه؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَراد: فِي … (لسان العرب)
  • تلو: (تِلْوَ) التَّاءُ وَاللَّامُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الِاتِّبَاعُ. يُقَالُ: تَلَوْتُهُ إِذَا تَبِعْتَهُ. وَمِنْهُ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ، لِأَنَّهُ يُتْبِعُ آيَةً بَعْدَ آيَةٍ. فَأَمَّا قَوْلُهُ تَلَوْتُ الرَّجُل … (مقاييس اللغة)
  • جنينا: (جَنَيَ) الْجِيمُ وَالنُّونُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَخْذُ الثَّمَرَةِ مِنْ شَجَرِهَا، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى ذَلِكَ، تَقُولُ جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا، وَاجْتَنَيْتُهَا. وَثَمَرٌ جَنِيٌّ، أَيْ أُخِذَ لِوَ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • تَمشي على استحياء
  • بوحُ أولِ الشتاءِ
  • أرصفةُ الشوارع
  • البحرُ مُتَّسعٌ لأوجاعِ القوارب
  • رقصةُ القُرصان
  • زَجلُ الحَمام
  • ما بعدَ الهذيان
  • أحبُّكِ قبلَ حرفِ النّون