الدنيا

الشاعر: أنس الحجار · البحر: الوافر

«الدنيا» من شعر أنس الحجار، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نـسافرُ فـي مـحاسِنِها بـعيدا — ونـبذُلُ فـي مـحبّتِها الـجُهودا

هــيَ الـدّنـيا كـفـاتنةٍ تـبَـدّتْ — لـتـجعلَ مــن ضـمائرنا حديدا

وتـشعلَ في برودِ النّفسِ ناراً — ودفءُ الــروحِ تـجـعلُهُ جـلـيدا

سـعيدٌ مَـنْ غـدا فـيها حـزيناً — حـزينٌ مَـنْ غـدا فـيها سعيدا

إذا ما المرءُ أمعَنَ في هواها — سيغدو في الجحيمِ إذاً وَقودا

رغـائبُ كَـسَّرَتْ لـلنّفسِ قيداً — وغَـلَّـتْ فــي مـبادِئنا الـقُيودا

هيَ الدّنيا سَرابٌ ليسَ يروي — ويـبقى عَـنْكَ إنْ تـقربْ بعيدا

فَـضَـمِّدْ بـالـصّلاحِ جـروحَ روحٍ — لـيـزهرَ طُـهْـرُنا طـلـعاً نـضـيدا

وَدَعْ عـنكَ الـدُّنا مـهما ترامَتْ — وعِـشْتَ بـظلِّها عُـمراً مـديدا

سـتحمِلُ مـا عَملتَ بها بيومٍ — سـتبعثُ فـيهِ إنـساناً جـديدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالصلاح: الصَّلاحُ : مصـ. -: الاستقامة؛ عُرِف هذا القاضي بصلاحه. -: الخلوٌ من الفساد والعيب.
  • برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • تقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.

قصائد ذات صلة

  • يسائلني
  • بكاء
  • حافلة الجمال
  • أبي إذا تمتّعْ - عتاب بتهكم
  • كبرياء عاشقة
  • علميني
  • يراع الشوق
  • نهد