يراع الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هواكمْ زادَ عصفَ النائباتِوعطرُ الوردِ هيّجَ ذكرياتي
فلا وصلاً أذوقُ ولا فِراقاًأسائلُ ما مضى منكمْ وآتِ
وهل ذنبٌ هوى الأحبابِ، حتّىجزاءُ القلبِ من نارِ الشّتاتِ؟
وأعجبُ كيفَ أضْرمتمْ فؤاديوأنتمْ في الفؤادِ مدى الحياةِ
ذروني أحتسي كأسَ التّمنيوشكراً، أنْ تركْتمْ أُمنياتي
عَزائي قهوتي ودخانُ تَبغيوأدْعيةٌ تبوحُ بها صلاتي
ألَمْلِمُ مِنْ بهاءِ الفجرِ عِشقيتُبعثرُهُ أنيناً أمسياتي
ويَنضُبُ في يراعِ الشوقِ حِبريوتَبخلُ في عطاياها دواتي
أعاتبُ هدأةَ الأسحارِ سِراًفتفضحُني وتفضحُ ما بذاتي
بأنَّ العشقَ أحياني كريماًونسيانُ الحبيبِ بهِ مماتي
فهل أعصي كلامَ اللهِ يوماًوألقي النفسَ وسْطَ التّهلكاتِ؟
عن القصيدة
«يراع الشوق» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.