حافلة الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ركبت بحافلة النقل الداخليفكانت هذه القصيدة :
يا جنّةً تَكتَظُّ فيها حُورُفيها النُّجومُ و(غيمةٌ) وبُدورُ
فيها تَفَتَّحَ نَرجِسٌ وقَرَنفُلٌوغفا على ثغرِ الجمالِ سرورُ
في المقعدِ الخلفيِّ تَرقُدُ دُرَّةٌوبخَدِّها وَرْدُ الرَّبيعِ أسيرُ
في لحظِها سِحْرٌ يُبعثرُ حَيْرَتيفأرى الظلامَ يَشِعُّ فيه النّورُ
يا سائقَ الرَّكبِ المُحمَّلِ بالهوىمَهلاً بربِّكَ فالوشاحُ حَريرُ
وبقربِها حَسناءُ جَمَّلَ عينَهاهَمْسُ الكرى وأنا بها مَسحورُ
ترنو إليَّ بخِلسةٍ فكأنَّهاتهوى سماعَ الآهِ وهْي تَمورُ
وقُبالتي، كحمامةٍ حَطَّتْ علىغصنِ الفؤادِ فَهل تُرى ستطيرُ
ما بينَ نهديها وحُمرةِ خَدِّهاعيني وروحي خادِمٌ وأجيرُ
وشكوتُ للخَدِّ المضمَّخِ حُرقتيأتُرى سيعدلُ أم تُرى سيَجورُ
وبجانبي وَشّى الرَّبيعُ ظلالَهُفكأنَّها فوقَ الرُّبوعِ أميرُ
هِيَ نارُ حُبٍّ في الفؤادِ ضِرامُهالا فرقَ إنْ خَمدتْ وحينَ تَثورُ
يا سائقَ الرَّكبِ المُحمَّلِ بالغِوىلا تُسرِعَنْ إنَّ الطَّريقَ خَطيرُ
وعجوزُ قربَ البابِ نادتْ أمسَهافي حُرقَةٍ، ويَحفُّها دَيْجورُ
أنَّتْ وحَنَّتْ للصِّبا وتَنَهَّدَتْلا يَملكنْ ذاكَ الجمالَ كَبيرُ
يا ويلتي إنّي نَزَلتُ بمفرَديعُمري بحافلةِ الجمالِ سَفيرُ
ما كنتُ أدري أنَّ جنَّةَ خالقيفي الأرضِ يكسوها الحلا وتَسيرُ
بمدينتي بعضُ الجمالِ رأيتُهُومدينتي فيها الجمالُ كَثيرُ
عن القصيدة
«حافلة الجمال» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.