بكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمعٌ وليلٌ وصوتُ الجرحِ مُنكسرُتَبكي فيبكي الزّمانُ الحلوُ والقَدَرُ
ما بينَ قوسينِ عمرُ المرءِ، حينَ أتىيبكي صُراخاً، ويبكي حينَ يحتضِرُ
يكفي بكاءً فدمعي جَفَّ في مُقَليكُفّي بربِّكِ إن القلبَ يَنفطِرُ
ما زلتُ أذكرُ طعمَ الجُرحِ في جُمَلٍبغُصّةِ الدّمعِ ذاكَ الحرفُ يَندثرُ
أسماءُ يا قمراً تاهتْ مَلامِحُهُلا طعمَ لليلِ إذْ يفنى بهِ القَمَرُ
الحُزنُ يُلهبُ ما في الرّوحِ مِن ألمٍتُزَيّنُ الوَجهَ مِن أحداقِها الدُّرَرُ
تبدو كسوسنةٍ والطّلُ ساورَهاتدعو لخالقها أنْ يَكْثُرَ المَطَرُ
أراكِ بينَ الحُروفِ السّودِ قابعةًثوباً وقدْ سَئمتْ مِن وَخْزِهِ الإبَرُ
قولي بربّكِ أينَ العطرُ في كَلِمٍأينَ ابْتسامةُ ثغرٍ راعَهُ الخَفَرُ
غَنّي فقدْ ماتتِ الألحانُ في وَتَريإنْ ماتَ لحنٌ فماذا يفعلُ الوَتَرُ
يبكي اليراعُ فلا القُرطاسُ يؤنِسُهُولا السطورُ بها مِن دمْعِهِ أثَرُ
إنّي سأجمعُ ما في الليلِ مِن نُجُمٍإنّي سأكتبُ شعراً ما بهِ كَدَرُ
وأطردُ الحُزنَ مِن قاموسِ قافيتيحتّى أرى الجرحَ للأفراحِ يَعتَذِرُ
كوني ربيعاً رُبوعُ الحُبِّ تَعشقُهُيُحِبُّهُ نَظري، والعينُ تَنتظِرُ
عن القصيدة
«بكاء» من شعر أنس الحجار، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.